العودة للتصفح
الطويل
السريع
الطويل
الكامل
الوافر
المتقارب
بدا علم للحب يممت نحوه
أبو زيد الفازازيبَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ
فَلَم أنقَلِب حَتَّى احتَسَبتُ بهِ قَلبِي
بَلَوتُ الهَوى قَبلَ الهوى فَوجَدتُهُ
إسَاراً بلا فَكٍّ سَقَاماً بلا طُبِّ
بنَفسِي حَبيبٌ لا أُصَرِّحُ باسمِهِ
وَكُلُّ مُحِبٍّ فهو يَكنِي عَنِ الحِبِّ
بَرَاني هَواهُ ظَاهِراً بَعدَ باطنٍ
فجِسمي بلا رُوحٍ وقَلبي بلا لُبِّ
بِحُبِّكً هَل لِي في لِقَائكَ مَطمَعٌ
فإنِّيَ مِن كَرب عَلَيكَ إلَى كَربِ
بكُلِّ طَرِيقٍ لي إليكَ مَنِيَّةٌ
كأنّي مَعَ الأيَّامِ بَعدَكَ في حَربِ
بكَيتُ فَقَالُوا أنتَ بالحُبِّ بَائحٌ
صَمَتُّ فقالوا أنتَ خِلوٌُ مِنَ الحُبِّ
بَوارِقُ لاحَت للوصَالِ فَشِمتُها
فيا بُعدُ بُعداً قَد دَنَا زَمَنُ القُربِ
بقيتُ فَهَل يَبقَى صُبابَةُ لوعةٍ
تُقلّبهُ الأشواقُ جَنباً إلى جَنبِ
بَلَغتُ المُنى مِمَّن أحِبُّ بِحُبهِ
ولا بُدَّ للمَربُوبِ مِن رَحمَةِ الرَّبِّ
قصائد مختارة
وقالوا حسبت الشيب سيفا مفرقا
ابن الوردي
وقالوا حسبْتَ الشيبَ سيفاً مفرّقاً
فأغمدتُهُ بالصبغِ إذْ كانَ مسلولا
الفجر فجر الصبح والعشر عشر
السيد الحميري
الفجرُ فجرُ الصبح والعشرُ عش
رُ الفجرِ والشَّفْعُ النَّجيبانِ
أبي فارس الضحياء يوم هبالة
خداش العامري
أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ
إِذا الخَيلُ في القَتلى مِنَ القَومِ تَعثَرُ
إن المكارم أكملت أسبابها
أعشى همدان
إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها
لِاِبنِ اللُيوثِ الغُرِّ مِن قُحطانِ
تفكر بالمآل ودع طماعا
نيقولاوس الصائغ
تَفَكَّر بالمآل ودَع طَماعاً
فمالَكَ هائماً في حُبّ مالِك
نصحتك فاصغ إلى منطقي
صفي الدين الحلي
نَصَحتُكَ فَاِصغِ إِلى مَنطِقي
يَقُدكَ إِلا السَنَنِ الأَرشَدِ