العودة للتصفح

بحلوان الصفا بين الغواني

محمد الحسن الحموي
بحلوان الصفا بين الغواني
تبدت شمس حسن للعيان
بغصن قوامها الزاهي تثنت
فأضحت مالها بالحسن ثان
أزاحت عن محياها نقاباً
ترينا البدر فوق غصين بان
تسل ظبي اللحاظ على محب
رمته الغيب باللحظ اليماني
سقتني من هواها راح وجد
أهيم به على طول الزمان
ألا الله أكبر إن هذي
يمثل حسنها حور الجنان
بها أصبحت مفتوناً وإني
أتيه بحبها في كل آن
يعلمني هواها در نظم
به فقت المعري وأبن هاني
مليكة مهجتي رفقاً بصب
تصابي في شمائلك الحسان
أعلل بالوصل النفس حتى
أنال بوصلها كل الاماني
ولكني شغلت بحسن مدح
لعبد الخالق السامي المكان
بعزته رقى رتب المعالي
وساد على الأفاضل بالبيان
قضايا مصر نالت منه عدلاً
بحكم الفصل في نطق اللسان
له مولاه من عدل حكيم
تسامى بالمعارف والمعاني
رآه أميره رب أجتهاد
فحلى صدره أحلى نشان
وسام من بني عثمان يسمو
بأنوار الرقى وحسن شان
وسام رابع أضحى فريداً
بثروت خير أعيان الاوان
أمير مكارم وإمام فضل
معارفه قويمات المباني
به نال الوسام كمال عز
وساد على الفرائد والجمان
فمذ وافى إليه أتيت أهدي
من الدرر الحسان له التهاني
يدوم لنا علاه بارتقاء
ويسعد مع بنيه في أمان
قصائد عامه حرف ن