العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر مجزوء الرمل الرمل الطويل
بحرين
أحلام الحسنبحرينُ كم فيكِ الهوى يُعشقُ
هذي القلوبُ جُلّها تَنطقُ
في عِشقِها في حُبّها أخلصتْ
مثل الشّموسِ كُلّها تُشرقُ
يا فخرنا يا عزّنا فاحصدي
كأسُ الخليجِ عندنا يَبرقُ
جمْعُ الشّبابِ استوفدوا كُلّهم
أبطالُنا وعُودُهم تَصدقُ
هذي الورودُ اليومَ تُهدى لهم
والعطرُ في أغصانِها يَعبقُ
إنّ الجمالَ كُلّهُ ها هنا
هذي النجومُ عندنا تَطرقُ
يا ربُّ لا تخذل لنا أمرنا
في كُلّنا يغدو بنا الزّورقُ
يا والدًا أبناؤُهُ أخلصوا
من غَيرُكَ اليومَ بهم يُشفقُ
من أيّ عهدٍ جئتها قد سمت
فيها العُهُودُ جُلّها تُوثقُ
يا سائرًا نحو العُلا ساعةً
شُطآنُها خيراتُها تَغدقُ
كالسنّدسِ البرّاقِ في أصلِهِ
يا درّةً في فيضها تَبرقُ
بحرينُنا في عيدكِ استوقدي
هذي الشّموعُ ريحُها زنبقُ
فوزٌ وعيدٌ قد أتى مُسرعًا
من رِزقِهِ الباري لنا يَرزقُ
حمدًا لهُ ربَّ العُلا سُجّدًا
يحمي رُباكِ موطني المُعتِقُ
يا ربُّ فلتجمع لنا شملنا
ألّف قلوبًا وجدُها يُشفقُ
قصائد مختارة
بك بالشوق بالضنى يا جاره
فهد العسكر بكِ بالشوقِ بالضنى يا جاره اسعِفيني بالكأسِ والسيجارَه
يدل علينا الجار آخر قبله
شبيب بن البرصاء يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُ وَأَحلامُنا مَعروفَةٌ وَسَدادُها
أقول وقد أجد رحيل صحبي
ابن الدمينة أُقُولُ وَقَد أَجَدَّ رَحيلُ صَحبِي لِحَادِيَّ اهدِيا هَدياً جَمِيلا
إنما الدنيا فناء
علي بن أبي طالب إِنَّما الدُنيا فَناءٌ لَيسَ لِلدُّنيا ثُبوتُ
هيكل الأكوان من آثارها
محمد إقبال هيكل الأكوان من آثارها كل ما تبصر من أسرارها
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
الراعي النميري تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ