العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الوافر
بحر أم القاضى الأجل
إبراهيم مرزوقبحر أم القاضى الأجل
حبر هو القاضى الأجل
يا صاح كن في الدهر من
ريب المنون على وجل
اذكل شيء هالك
الا الاله علا وجل
جانب مناك ونم وقم
واترك هواك وصم وصل
واذكر حمامك لاتقل
من ذكره انى أمل
من ذا الذى بلغ المنى
ومن الذى نال الأمل
كم سطوة لك يامنا
يا دونها بطل بطل
يا دهر بع رتب العلا
واعزل مواليها وول
قدم وأخر من تشا
فستحلق الأخر الأول
رتب تجل وأمرها
اذ نقضى أمر جلل
بينا اضاءة كوكب
وبزوعه حينا أفل
والبدر يبدو كاملا
والنقص من حيث اكتمل
أين الذين تقدموا
وبمثلهم ضرب المثل
ولواو ولوا غيرهم
كم دال في الدنيا دول
ذهبوا الى دار البقا
يجزون من جنس العمل
دارهى العقبى التى
فيها تفاصيل الجمل
لاعيش الا عيشها
فاحرص ودع جبن الكسل
شرف المراتب لم يدم
كالشمس تشرف في الحمل
مالفخر الا للذى
كان المشرف حيث حل
يا قاضى الفضلاء يا
من قد قضيت ولا زلل
لله درّك قاضيا
خلى القضاء وما أخل
لينال في الفردوس من
محصوله مالم ينل
كان الزمان بفضله
يبدى الفخار ولم يزل
طوبى لقبر ضمه
وبطيب تربته تزل
يا مدمع السحب ابكه
ان لم يصب وبل فطل
واقرأ عليه تحيتى
وقل الفؤاد قد اشتعل
يا راحلا عنا ولم
نجد القرار مذار تحل
أوحشت درس العلم اذ
آثرت ايناس الطلل
بشراك عبد الله أن
كنت السعيد من الازل
ولقد حللت بروضة
تكسى بها أبهى الحلل
آنست حور العين اذ
يخطرن في خفر ودل
وعليك طافت غلمة
برحيق خمر كالعسل
من كل أهيف قديدا
في خده ورد الخجل
يسعى فتحسب أنه
غصن تثنى واعتدل
مذ جئت قال مؤرخا
يحر أم القاضى الاجل
قصائد مختارة
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أبو العلاء المعري أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ
مكة؟!
محمد حسن فقي شَجانا مِنْكِ يا مَكَّةُ ما يُشْجى المُحِبِّينا! فقد كُنْتِ لنا الدُّنيا
الموعد
نزار قباني وموعدٍ .. لها معي أرمي إليه أذرعي
ولي صاحب ما منه لي عند حاجة
القاضي الفاضل وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ سِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُ
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ
أيا من لا يجيب لدى السؤال
العباس بن الأحنف أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ