العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
البسيط
الوافر
البسيط
مجزوء الخفيف
بانت لميس بحبل منك أقطاع
حسان بن ثابتبانَت لَميسُ بِحَبلٍ مِنكَ أَقطاعِ
وَاِحتَلَّتِ الغَمرَ تَرعى ذاتَ أَشراعِ
وَأَصبَحَت في بَني نَصرٍ مُجاوِرَةً
تَرعى الأَباطِحَ في عِزٍّ وَإِمراعِ
كَأَنَّ عَينَيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ
في الفَجرِ فَيضُ غُروبٍ ذاتِ إِتراعِ
هَلّا سَأَلتِ هَداكِ اللَهِ ما حَسَبي
أُمَّ الوَليدِ وَخَيرُ القَولِ لِلواعي
هَل أَغفِرُ الذَنبَ ذا الجُرحَ العَظيمِ وَلَو
مَرَّت عَجارِفُهُ مِنّي بِأَوجاعِ
اللَهُ يَعلَمُ ما أَسعى لِجُلِّهِمِ
وَما يَغيبُ بِهِ صَدري وَأَضلاعي
أَسعى عَلى جُلِّ قَومٍ كانَ سَعيُهُمُ
وَسطَ العَشيرَةِ سَهواً غَيرَ دَعداعِ
وَلا أُصالِحُ مَن عادَوا وَأَخذُلُهُم
وَلا أَغيبُ لَهُم يَوماً بِأَقذاعِ
وَقَد غَدَوتُ عَلى الحانوتِ يَصبَحُني
مِن عاتِقٍ مِثلِ عَينِ الديكِ شَعشاعِ
تَغدو عَلَيَّ وَنَدماني لِمِرفَقِهِ
نَقضي اللَذاذَةَ مِن لَهوٍ وَإِسماعِ
إِذا نَشاءُ دَعَوناهُ فَصَبَّ لَنا
مِن فَرغِ مُنتَفِخِ الحَيزومِ رَكّاعِ
وَقَد أَراني أَمامَ الحَيَّ مُنتَطِقاً
بِصارِمِ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
تَحفِزُ عَنّي نِجادَ السَيفِ سابِغَةٌ
تَغشى الأَنامِلِ مِثلُ النَهيِ بِالقاعِ
في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ أَوجُهُهُم
نَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي
قصائد مختارة
طربت وأنت معني كئيب
الأحوص الأنصاري
طَرِبتَ وَأَنتَ مَعنيٌّ كَئيبُ
وَقَد يَشتاقُ ذو الحزنِ الغَريبُ
هذه ليلة بأنس تجلت
أحمد القوصي
هَذِهِ لَيلة بِأنس تَجَلَت
وَجَميع الأَنوار فيها سَنيه
بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا
أبو الفضل الوليد
بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطا
تلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطا
عمرنا بابنة البكري قدما
سعد بن مالك البكري
عَمَرْنا بِابْنَةِ الْبَكْرِيِّ قُدْماً
تَهامَةَ دارَنا فِي حُسْنِ حالِ
ولا وصمة بكريم معدم نشبا
الستالي
ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشبا
أَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّبا
تونسي وحسبي
الشاذلي خزنه دار
تونسيّ وحسبي
انّني تونسي