العودة للتصفح

بان العذار على خديه فافترضت

المفتي عبداللطيف فتح الله
بانَ العِذارُ عَلى خَدَّيه فَاِفتَرَضت
لَهُ المَحاسِنُ حَقَّ الشُّكرِ وَالحمدِ
أَراه يسوَدُّ طَوراً حَيثُ أَنظرُه
وَتارَةً بانَ مُخضرّاً على الخدِّ
كَأَنّه صارِخ أرِّخْ يمنَ مَطلَعهِ
مِسْكٌ عَلى النّارِ أَم آسٍ عَلى الوردِ
قصائد قصيره البسيط حرف د