العودة للتصفح
الوافر
المتقارب
المتقارب
الطويل
باليمن قد آنست يا سيدي
جبران خليل جبرانبِاليُمْنِ قَدْ آنَسْتَ يَا سَيِّدِي
حَاضِرَةً أَوْحَشْتَهَا مُنْذُ عَامْ
يبْقَى عَلَى الدَّهْرِ بِهَا كُلُّ مَا
خَلَّدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاعٍ جِسَامْ
ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهُ مَنْ
نَاطَ بِهِ إِصْلاحَ شَأْنِ الأَنَامْ
حَيْفَا تُحيِّيكَ وَهَيْهَاتْ أَنْ
يَقْضِي بِشُكْرٍ حَقَّ ذَاكَ المَقَامْ
تُثْنِي عَلَى الشَّهْمِ الَّذِي عَاشَ فِي
رِبَاعِهَا مَا عَاشَ مِنْ غَيْرِ ذَامْ
فَمَا تَني تَحْمُدُ آثَارَهُ
وَتَحْفَظُ العَهْدَ وَتَرْعَى الذِّمَامْ
وَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ عَازِمٍ حَازِمٍ
ثَبَتٍ عَلَى الأَحْدَاثِ مَاضٍ هُمَامْ
يَزْدَادُ لُطْفاً مَا عَلا قَدْرُهُ
وَهَكَذَا شَأْنُ الرِّجَالِ العِظَامْ
قصائد مختارة
دمشق
رشيد ياسين
أحبُ ، يا دمشقُ فيك مشرِق َ الصباحْ ..
يغسل بالأنوار والطيوبْ
بياض صحيفة تلتاح حسنا
أبو هلال العسكري
بَياضُ صَحيفَةٍ تَلتاحُ حُسناً
كَمَتنِ السَيفِ في كَفِّ المَليحِ
إذا عرضت لحية للفتى
ابن الرومي
إذا عَرُضَتْ لحيةٌ للفتى
وطالتْ وصارت إلى سُرَّتِهْ
قد طال بسطك آمالي وقد ملأت
ابن الرومي
قد طال بسطُك آمالي وقد ملأتْ
عرضَ الفضاءِ فخلِّ الرِّفدَ يطويها
يا ساكنين وادي النقا
أبو بكر العيدروس
يا ساكنين وادي النقا
ما بين عيديد ودمّون
سمي خليل الله أحييت مهجتي
لسان الدين بن الخطيب
سَميَّ خَليلَ اللّهِ أحْيَيْتَ مُهْجَتي
وعاجَلَني منْكَ الصّريخُ على بُعْدي