العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الوافر
الطويل
الخفيف
الرجز
بالله ياحبا اضا
أبو الهدى الصياديبالله ياحبا اضا
ع حقوق مغرمه الكلف
يا قاسيَ القلب انحرف
ت الحقُّ ان لا تنحرف
كم لي عليك من الحقو
ق وانت فيها تعترف
جانبت منهاج الرضا
ومضيت سوءا تقترف
وغدوت من ماء التجن
ي بالخيانة تغترف
ان النجيب اذا تبا
عد للامانة ينصرف
لا عتب لي ذا الاختلا
ف فكم قلوب تختلف
لكن تعاب لبثك ال
بهتان بالوجه الصلف
يصف الفتى شأن الفتى
وهو الجدير بما يصف
ومن الدناءة ان يس
يء المرء قد ما من الف
مثلي على رغم اللئا
م بكل مكرمة عرف
اسرفت في انكار حق
ي عند حدك لو تقف
يا ناطح الجبل اتئد
ما هكذا اكل الكتف
وافقت فينا الخائني
ن وطرف بغيك قد طرف
كم طود بهتان بنا
سمة الحقيقة قد نسف
فاندب زمانك يا خؤُ
ن لتلف دمعك ما نشف
تبغي التجارة بالخيا
نة انت بئس المحترف
يا من عكفت على الاسا
ءة صرت اقبح معتكف
دعنا من القول الصحي
ح وقم خيالا نقتطف
يا قاطعا حبل المود
ة عن فتى فيه شغف
ان كنت ريما فالتفت
او كنت غصنا فانعطف
قصائد مختارة
من يك غافلا لم يلق بؤسا
قيس بن الخطيم
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
يُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُ
الوجد في العشاق موجوده
عبد المحسن الصوري
الوجد في العشاقِ موجودُه
ومثل وجدي بكَ مفقودُهُ
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم
إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ
وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ
وبادر لتجهيز العروبة قاصدا
محيي الدين بن عربي
وبادر لتجهيزِ العَروبةِ قاصداً
تحز قصَبَ السباقِ في حَلبة العلى
لا تهاد القضاة كي تظلم الخ
أبو العلاء المعري
لا تُهادِ القُضاةُ كَي تَظلِمَ الخَ
صمَ وَلا تَذكُرَنَّ ماتُهديهِ
مضى الألى برائق الشعر وما
المحبي
مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما
أبْقَوا لنا في كأْسِنَا إلاَّ العَكِرْ