العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الوافر
بالله بلغ سلامي أيها الحادي
العفيف التلمسانيبِاللهِ بَلِّغْ سَلاَمِي أَيُّهَا الحَادِي
إِلىَ غَزَالِ الصَّرِيمِ الرَّائِحِ الغَادِي
وَقُلْ لَهُ لِي عَلى مَغْنَاكَ حَقُّ هَوَىً
لأَنَّ دَمْعِيَ رَوَّىَ رَبْعَهُ الصَّادِي
وَقَفْتُ مِمَّا جَرَى لِي فِي مَعَاهِدِهِ
أَبْكِي إِلىَ أَنْ جَرَىَ مِنْ دَمْعِيَ الوَادِي
وَلَمْ أُنَادِ سِوَى بِاسْمِ التِي سَفَرَتْ
لَيْلاً فَأَشْرَقَ مِنْ أَنْوارِهَا النَّادِي
خُذْ يَا نَسِيُم بَقَايَا المَيْتِ فَاسْرِ بِهِ
لِلْحِيِّ تَجْمَعُ أَرْوَاحاً بِأَجْسَادِ
وَالثُمْ ظُهُورَ الثَّرىَ مِنْ حَيْثُ مَا خَطَرَتْ
بِهِ سُعَادُ إِذَا حَاوَلْتَ إِسْعَادِي
مَا أَعْشِقُ الغُصْنَ مَيَّاساً مَعَاطِفُهُ
إِلاَّ لِقَادمَةِ قَدٍّ مِنْهُ مَيَّادِ
وَلاَ أَرَى البَرْقَ أَهْلاً أَنْ أُلاحِظُهُ
إِلاَّ لِمَا مِنْهُ يَحْكِي ثَغْرَهُ البَادِي
قصائد مختارة
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
ابن حيوس إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
غيوم
مصطفى معروفي أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ