العودة للتصفح
الوافر
الوافر
مخلع البسيط
مجزوء الرمل
الطويل
باسم إله الخلق هذا ما اشترى
ابن الورديباسمِ إلهِ الخلْقِ هذا ما اشترى
محمدٌ بنُ يونسَ بن سُنْقُرا
مِنْ مالكِ بنِ أحمدَ بنِ الأزرقِ
كلاهُما قدْ عُرفا مِنْ جلِّق
فباعَهُ قطعةَ أرضٍ واقعهْ
بكورةِ الغوطةِ وهْيَ جامعَهْ
لشجرٍ مختلِفِ الأجناسِ
والأرضُ في البيعِ معَ الغراسِ
وذَرْعُ هذي الأرضِ بالذراعِ
عشرونَ في الطولِ بلا نزاعِ
وذَرْعُها في العرضِ أيْضاً عَشَرَهْ
وهْو ذِراعٌ باليدِ المعْتَبَرَهْ
وحدُّها مِنْ قِبلةٍ مِلْكُ التقي
وحائزُ الروميّ حدُّ المشرقِ
ومِنْ شمالٍ ملكُ أولادِ علي
والغَرْبُ مِلْكُ عامرِ بنِ جَهْبَلِ
وهذهِ تُعرَفُ مِنْ قديمٍ
بأنها قطعةُ بِنتِ الرومي
بيعاً صحيحاً لازماً شرعياً
ثم شراءً قاطعاً مرعيَّا
بثمنٍ مبلغُهُ منْ فضهْ
وازنةٍ جيدةٍ مُبَيَّضَهْ
جاريةٍ للناسِ في المعاملهْ
ألفانِ منها النصفُ ألفٌ كاملهْ
قبضَها البائعُ منهُ وافيهْ
فعادَتْ الذمةُ منها خاليهْ
وسلَّمَ الأرضَ إلى مَنْ اشترى
فقبضَ القطعةَ منهُ وجَرَى
بينهما بالبدنِ التفرُّقُ
طَوْعاً فما لأحدٍ تَعَلُّقُ
ثمَّ ضمانُ الدركِ المشهورِ
فيهِ على بائعهِ المذكورِ
وأشهدا عليهما بذاكَ في
رابعَ عَشرَ رمضانَ الأشرفِ
منْ عامِ سبعمائةٍ وعشرهْ
منْ بعدِ خمسةٍ تليها الهجرَهْ
والحمدُ للهِ وصلَّى ربِّي
على النبيِّ وآلِهِ والصَّحبِ
يَشْهدُ بالمضمونِ مِنْ هذا عُمَرْ
ابنُ المظفرِ المعري إذْ حَضَرْ
قد حضرَ العقدَ الصحيحَ أحمدُ
ابنُ رسولِ وبذاكَ يَشْهَدُ
قصائد مختارة
إذا ما جاءني رجل حذام
أبو العلاء المعري
إِذا ما جاءَني رَجُلٌ حُذامٌ
فَإِنَّ القَولَ ما قالَت حَذامِ
أذات الطوق في التغريد أشهى
يوسف بن هارون الرمادي
أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى
إِلى أُذُني مِن الوَتَرِ الفَصيحِ
يا بهجة الحسن هل أراك
ابن علوي الحداد
يا بهجة الحسن هل أراك
وهل سبيل إلى لقاك
من يبع ذات جمال
ابن الوردي
منْ يبعْ ذاتَ جمالٍ
كانَ لا يصبرُ عنها
بريد
نزار قباني
مني رسالة حب
ومنك رسالة حب
وصفت لنا أكناف سهل موطأ
الكميت بن زيد
وصفت لنا أكناف سهلٍ موطأ
وإذ فات مقرورٌ أو أطعمت بائسا