العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل الخفيف الخفيف
باتت تعاطيني حمياها
حيدر الحليباتت تُعاطيني حُميَّاها
بيضاءُ كالبدر مُحيَّاها
جاءَت من الفردوسِ تهدي لنا
نفحةَ كافورٍ بمسراها
لو لم تكن من حُورِها لم يكن
رحيقُها بين ثناياها
ذاتُ قوامٍ حبَّذا بانةً
منه نسيمُ الدلِّ ثناها
ووجنةٌ تُغنيك في شمِّها
عن شمِّك الوردَ بريَّاها
بتُّ كما شئتُ بها ناعماً
مُعانقاً مُرتشفاً فاها
في روضةٍ تَروي صَباها الشذا
عن حَسنٍ لا عن خُزاماها
مَن لم يدع للفخرِ من غايةٍ
إلاَّ وقد أحرزَ أقصاها
لم تجر أهلُ السبق في شأوهِ
إلاَّ غدا العجزُ قُصاراها
ذو راحةٍ أغزرُ من ديمةٍ
تجلُها كفُّ نعاماها
تُنميهِ من حيِّ العُلى أسرةٌ
أحلى من الشهدِ سجاياها
هم أنجمُ الأرضِ بأنوارِهم
أضاءَ أقصاها وأدناها
قصائد مختارة
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
أقبل عند القوم يسألني
ابن نباته المصري أقبلَ عند القوم يسألني من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
فيارب إن خاست بما كان بيننا
ابن ميادة فَيارَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَإِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا
ألايا رب يا سامع دعائي
ابن طاهر ألايا رب يا سامع دعائي ومن بيديه دائي مع دوائي
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق