العودة للتصفح
مخلع البسيط
الطويل
الوافر
الكامل
البسيط
بأوجد مني مذ نأيت وإنما
أبو زيد الفازازيبأوجد مني مذ نأيتَ وإنما
أعلل نفسي بالتجلد والصبرِ
وإلا فأنفاسي أحرُّ من الغضي
عليك وأجفاني أدَرُّ من القطر
في ليت شعري هل لقربك كَرَّةٌ
وهيهات كم بيني وبينك من قفر
لعل الذي كان الفراق بحكمه
يعيد لنا عيشاً تولى وما ندري
فنُسرِحُ في تلك البطاح نواظرا
تَنَقَّلُ من روض نضيرٍ إلى نهر
ونرقى وبين الصخرتين مناظر
تمثل ما بين الغدير إلى البحر
وَنَنشَقُ أنفاس النسيم بليلةً
معطرة بين المذانب والزهر
تذكرتُهَا والبين بيني وبينها
ولا بد للمشتاق من لوعة الذكر
أمّا وهواها بل هواك فإنه
تمكن ما بين الجوانح والصدر
لما لبست إلاَّ بحسنك حسنها
ولا بد للحسناء من نفحة العطر
وإيه وقد وفيت شَوقِيَ حَقَّهُ
أعشد نظراً في البدر والغصن النضر
فهل طلعت في الغصن للبشر نورة
وهل وضحت من غيمها صفحة البدر
وهل للجياد القب في القب مسرح
بأسد هياج غيلها أجم السمرِ
وما كان من نذر نذرتُ صيامه
مع الوصل من عشر تضاف إلى شهر
قصائد مختارة
الوقوف على قدم واحدة
أمل دنقل
كادت تقول لى ((من أنت ؟))
.. .. .. ..
يا شيخ علم وشيخ علم
ابن نباته المصري
يا شيخ علم وشيخ علم
فمن عيانٍ ومن سماع
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهامي
قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً
فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
إذا ما يهتدي لبي هداني
بشامة بن الغدير
إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني
وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ
زدني بفرط الحب فيك تحيرا
ابن الفارض
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا
لك السرور بنجل تحت طرته
صالح مجدي بك
يا أَوحَد الدَهر مجد وَفي شَرَف
وَمُفرَد العَصر في سَعد وَفي تَرَف