العودة للتصفح

بأبي وما ملكت يدي من سمته

الشاب الظريف
بِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُ
وَصْلاً فَلَمْ يَكُ لِي إِلَيهِ وُصُولُ
يَهْوَى الخِلافَ وَقَدْ هَويْتُ مَقالَ لا
إِذْ لَمْ يَزَلْ أَبداً بِفيهِ يَجُولُ