العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل الطويل السريع الوافر
بأبي وما ملكت يدي من سمته
الشاب الظريفبِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُ
وَصْلاً فَلَمْ يَكُ لِي إِلَيهِ وُصُولُ
يَهْوَى الخِلافَ وَقَدْ هَويْتُ مَقالَ لا
إِذْ لَمْ يَزَلْ أَبداً بِفيهِ يَجُولُ
قصائد مختارة
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري عزيتها فبكت وبعدئذ بدت تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
وحاسد يظهر بين الورى
ابن الوردي وحاسدٍ يُظهِرُ بينَ الورى نقصي ويستيقنُ مني الكمالْ
هذا مقام العائذ
محمد الشوكاني هذَا مَقامُ العائِذِ بِذِي الجَلالِ اللائِذِ
إن يكن قطر من ريقه
المحبي إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه ماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِ
لال عثمان سمت دولة
يعقوب التبريزي لال عثمان سمت دولة قد مهد التوحيد بنيانها
أضاف الى الجفون السود شعرا
لسان الدين بن الخطيب أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراً كجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِ