العودة للتصفح

انظروا

قاسم حداد
انظروا
انه ينتفض كالمقتول الذي لم يمتْ
انظروا .. إنه يُحبْ
كالشمس التي توزع المرايا
وأنتِ
هلاّ فتحتِ نافذتك يوماً
ورشقتِ هذا الواقف
كغصن الأرض
بوردة ؟
هلاّ صرت شمساً تُوزِّعْ
قبل أن أصير ذلك المقتول
.. الذي يموتْ ؟
أنظروا .. انها لا تفعل شيئاً
أنظروا .. انني لا أستطيع أن أموت
قصائد عامه