العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الطويل الطويل الكامل البسيط
انطلاق
عبد الباسط الصوفيلا تسأليني أن أهدِّمَ جبهتي
أأسيرُ خلفكِ بالظنونِ وأشهقُ
وأشدّ أعصابي إلى قيثارةٍ
وتراً، بأنغام الهوى يتمزّقُ؟
أغلقتُ أغلقتُ الضلوع وأجفلتْ
كفّي، على صدري، وقلبي مُغلقُ
أسطورةُ الحبِّ المجنّح عِفتُها
ونثرت أوراقي، ومات الزنبقُ!
لا تسأليني أن أمرِّغَ مقلتي
أيذوب في عيني الضياء ويُخنَقُ؟
يا بنتَ ماضيَّ الذي شيَّعتُه
لم يبقَ، في جفنيكِ حلمٌ مشرقُ
تستنزفين الوهم في سأم الدجى
وتُهدْهِدين الجرحَ، وهْو يُحَدِّقُ
من أنتِ؟ أنت هنا حطامُ قصيدةٍ
سوداءَ لاهثةٍ، وحرفٌ مرهَقُ
قصائد مختارة
يخرج الطيب سهلا
السراج الوراق يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاً مِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَا
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
لك الحمد من بعد السيوف كبول
المعتمد بن عباد لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
ومن الدليل على انتكاس أمورنا
أبو الفتح البستي ومن الدليل على انتكاس أمورنا في هذه الدنيا لِمَن يتأمَّلُ
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج