العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط الطويل
انتهاء
سلطان السبهانلومات ...
لم ترْثه الدنيا كما يجبُ
لو عاشَ ..
لم يرضَ عنه الحبُّ والعتبُ
لذا أقام احتمالاً غيرَ منطفئٍ
الشوقُ يزرعهُ ..
واليأسُ يحتطِبُ
سريرةُ النورِ لاحت في تبسّمِهِ
صِدقاً..
ولو ضجَّ في أشعارِهِ كذبُ
لا تحبِسوهُ مواويلاً بذاكرةٍ
منذورةٍ لوعودٍ هَدّها التعبُ
لعلَّ في سفَرِ الأصواتِ مُدَّكَراً
يعيدُ للأذْنِ ما قد ضيّعَ القصَبُ
مذ كان للوهمِ في أعطافِ رحلتِهِ
لحنٌ شهيٌّ ..
وفي أوجاعِهِ طربُ
من الوجوهِ التي تبكي
بلا لُغَةٍ
هذي الدموعُ التي للأفقِ تنسكِبُ
لو كان للحزنِ وجهٌ غيرَ ما قرءوا
لكان للشعرِ
وجهٌ غيرَ ما كتبوا
أولى بهم ثم أولى
أن يضيعَ سُدىً
ذاك السراب الذي في طرْدِهِ تعِبوا
للماء أسئلةٌ أخرى قد انتثرت
في الرملِ ..
لم تحتملْ إشكالَها السُّحُبُ
لم يبقَ في سلةِ الأشعارِ قافيةٌ
أضمّها صوبَ قلبي كلما اغتربوا
خطيئة الريحِ :
لحنٌ في حناجرِها
يُهدِيْ الشبابيكَ حزناً ما لهُ سببُ
متى سنرسم في راحاتِنا أملاً
يطيرُ سرب حمامٍ حلمُهُ رطِبُ
قصائد مختارة
كم عنفوني في هواك وأسرفوا
محمد الحسن الحموي كم عنفوني في هواك وأسرفوا قسماً جمالكم ما أنصفوا
حزني منك يا ابنة الأملاك
ابن الرومي حزني منكِ يا ابنة الأملاكِ أيُّ ذلٍّ لقيتُه في هواكِ
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
من شاء بايعته مالي وخلعته
جرير مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
الطبع الأصيل
محمد بهجة الأثري الناس للناس مذ كانوا وكلهمُ إلى القيامة "قابيلٌ" و"هابيلُ"
لعزمك أمض اليوم دون تردد
حسن كامل الصيرفي لِعَزمِكَ أَمضِ اليَومَ دونَ تَرَدَّدٍ وَبادِر وَحاذِر أَن تَقولَ إِلى غَدِ