العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل
انتحارُ الجَوقة
قاسم حدادجوقةٌ من ذكريات البحر
والموتى يقومون
وليلٌ واحدٌ ينسى
وتحديقُ التفاصيل على المرآة
يكفي للبكاء
ربما يكفي لتأجيل الضحايا
وانتحابات السماء
ليس عدلاً
كلما مُتنا انتحى الأعداءُ صَفاً واحداً
يحنو على صمت الصلاة
جوقةٌ
والمستعاد من الجراح حديقةٌ تُـرخي لنا خيلاً
وتُوقظُ موسماً وتشفُّ عن قتلى يضاهون الحياة
كلما ..
والزرقةُ القُصوى رُقَىً منهارةٌ
وجميعُ ما يبقى لنا فيها انتحارٌ طارئٌ
يتحدّرُ القتلى بأخبار السُلالة
كانتباهةِ غافلٍ
ماذا بوسع الليل
ما الجدوى من الجنّات
ما المعنى المؤجل لانتصارات الهزائم
ما الغنائمُ في حروبٍ
في احتمالٍ شائكٍ
ماذا سيبقى عندما ...
والجوقة الزرقاء تمحونا على باب السماء
هل عادت الأسماء للنسيان
هل في بيتنا للبحر نافذةٌ
وهل للبيت مرآةٌ نرى فيها الغياب.
الماءُ في المعنى
وفي الأخطاء تمويهٌ لتفسير الغيوم
الماء في القتلى قبيل الموت
هل نحن ضياعٌ شامخٌ
كي ندرك القاموس قبل النوم
نبكي جوقةً
ونظل نبكي
نمنح الأعداءَ أوسمةً
لكي يعفو القضاةُ ويفقه السَجانُ
يطلقنا الإلهيون من أوهامهم
لننام قبل الحكم في ليلٍ طويل
وانتباهة طائرٍ في الذبح
فالموتى يقومون على أشجارنا
والليل ينسى
عندما في السَبي ..
نحن نسوةٌ أم جوقةٌ
ماذا بوسع الله فينا
كلما خُضْنا بوهم الدمّ. *
قصائد مختارة
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري