العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الطويل
الوافر
الطويل
الكامل
الى الغوث الحسيني الدسوقي
أبو الهدى الصياديالى الغوث الحسيني الدسوقي
مددت يدي على العهد الوثيق
عسى ان الامام ابا خليل
يساعدني ويصلح لي طريقي
فكم لجنابه من مكرمات
اذا بعد الصديق عن الصديق
واحوال مباركة وعزم
ينوب عن الاحبة والرفيق
عليّ الجاه شيخ هاشمي
جلا لمحبه كاس الرحيق
واستاذ عنايته بحق
مجربة لانقاذ الغريق
له في الشرق بل والغرب صيت
عظيم قام بالمدد الحقيقي
ونهضة همة بطويل باع
ترد اخا الفراق الى الفريق
وبأس حيدري موسوي
أذاق عدوه حر الحريق
ومجد جاء عن شرف قديم
تسليل عن ذوي البيت العتيق
لاصحاب العبا رفعته حقا
ذؤابة اصله العالي العريق
فما اعلاه من اصل كريم
وما ازكاه من فرع وريق
ويالله من حسب تباهى
صدور ذو به بالغرث الدسوقي
اتى بغريب اسرار المعاني
واحكم نظم جوهرها الانيق
وقام بدولة العرفان غوثاً
فكان امام اصحاب الطريق
قصائد مختارة
أنا أفديك ماء عيني نار
الصنوبري
أنا أفديكَ ماءُ عينيَّ نارُ
حين أبكيكَ والدموعُ الشَّرارُ
وغائب كنت مهموما بغيبته
الأحنف العكبري
وغائب كنت مهموما بغيبته
شوقا إليه ومشتاقا إلى خبره
رميت فلم تخط السهام الشواكلا
فتيان الشاغوري
رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلا
أَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلا
أصابت عينها عين فزيدت
ابن المعتز
أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت
فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا
ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا
يزيد بن الطثرية
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا
عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ
لا تركنن مع الذنوب لعزة
ابن سهل الأندلسي
لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍ
إِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُ