العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الرجز السريع
الوتر سنة لدى ابن يونس
محمد ولد ابن ولد أحميداالوترُ سُنَّةٌ لَدَى اِبنِ يُونَسِ
تَأكِيدُهَا بِغَيرِ رَيبٍ مَا نُسِي
والجَرحُ سَحنُونُ لَدَيهِ يَنبَغِى
لِتارِك مُؤَدَّبٍ عِندَ اصبُغِ
مِنَ العِشَا ِإلَى طُلُوعِ الفَجرِ
مُختَارُهُ مِن بَينِ ذَينش يَجرِي
أمَّا الضَّرُورِىُّ مَِنَ الفَجرِ ِإلَى
صُبحٍ وَمِن قَبلِ العِشَاءِ بَطَلاَ
وبَعدَ صُبحٍ عِندَ مَالِكٍ بَقِي
نفي القَضَا والوَترُ بَعدَ الشَّفَقِ
قصائد مختارة
لباب ابن الوليد شكوت خصمي
أبو الهدى الصيادي لباب ابن الوليد شكوت خصمي وخالد لا خفا سيف الرسول
لله هاتيك السياط كأنها
ابن الوردي للهِ هاتيكَ السياطُ كأنها أقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقا
موجة الإعصار فرض و قرار
سالم أبو جمهور القبيسي موجةُ الإعصارِ فَرضٌ و قَرارْ تعشقُ الصَّخرَ و تهوى الانتحارْ
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
أبو العلاء المعري وَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِ وَإِن تَفَكَّرَ فيهِ مَعشَرٌ لَحَدوا
مضطرب الغدو والرواح
أبو هلال العسكري مُضطَرِبُ الغُدُوِّ وَالرَواحِ تَخالُهُ يَمشي عَلى أَرماحِ
مولاى زين الدين يا سالكا
الأبله البغدادي مولاى زين الدين يا سالكا طرق الندى فردا فداك السلَيك