العودة للتصفح المجتث الطويل السريع الوافر الخفيف
الهند .. تقاوم الاحتلال البريطاني
عدنان النحويالمُجْرمون اسْتَكْبروا في الأرض مَنْ
سَيَرُدُّ كَيْدَ المُجْرِمِينَ الجُحَّدِ
فِئةٌ مُعَطَّرَةُ الجِهَادِ غَنِيَّةٌ
لله تَنْهَجُ بِالسَّبيل الأَقْصَد
لله ظاهِرةُ تُقاتِلُ مَنْ طَغَى
في الأرضِ أَو تُعْلي لِواءَ مُحَمَّدِ
مِنْ كُلِّ أَرْوعَ في الجِهَادِ مُجَرَّبٍ
مَاضٍ وكُلِّ مُصَدِّقٍ مُتَجَرِّدِ
أَغْنى الحَيَاةَ بصدْقِه وَوَلائِهِ
لله ، لم يُشْرِكْ وَلَمْ يَتَردَّدِ
مَنَحَ الحَيَاةَ جَمَالها بوفائِهِ
وَرَوَى المرابع بالدَّم المتَوَقِّدِ
وَمضَى لإِحْدَى الحُسْنَيَيْن يَشُدُّه
شَوْقُ إِلى أَوفى النَّعيم وأخلدِ
المُجْرمُون اسْتَكْبَروا في الأرضِ مَنْ
سَيَرُدُّ مَكْرَ المُجْرِم المُترَصِّدِ
سَتَرُدُّه فِئةُ وَفَاءُ رِجَالِهَا
بِرُ وإِحْسَانُ وخفقُ مُهَنَّدِ
فِئةٌ تُقِيمُ عَلَى الزَّمانِ مَنَائِراً
مِنْ هَدْيِهَا ومَلاَحِماً مِنْ أَزْنُدِ
وتُعِيدُ للإِنسَانِ عِزَّتَهُ التي
ديسَتْ وتُوقُظ شَوْقَه مِنْ مَرْقدِ
وتُحَطّمُ الأغلالَ عَنْهُ فَكَمْ مَضَى الإِ
نْسَان بَيْنَ مُضَلَّلٍ و مُصَفَّدِ
وَتَمدُّ للمُسْتَضْعَفين يَدَ الهُدَى
مَدَداً ونَجْدَة صَادِقٍ مُتَوجِّدِ
فِئةٌ كأنَّ المِسْكَ مِنْ أنفاسِهَا
مَلأَ الزَّمَانَ وَعطَّرَ الأُفقَ النَّدِي
تمضي فَيَهْتَزُّ الرَّبيعُ بها إِذا
طَلَعتْ ويغنى كُلُّ وادٍ أجْرَدِ
يُشْرَى رَسُولِ الله آية رَبِّهِ
للعَالمينَ رَحْمة للمُجْهَدِ
لله دَرُّ الهِنْدِ ! كَمْ مِنْ عالِمٍ
دَفَعَتْ لسَاحَتِها وَكَمْ مِنْ مُنْجِدِ
بَذَلوا مِنَ العِلْمِ الزَّكيِّ ونُورِهِ
مُهَجاً إلى صِدقِ العَزِيمةِ واليَدِ
ومَضَوا يَحثُّونَ الخُطى لَهباً عَلى
دَرْبٍ إلى صِدْقِ الجِهَادِ مُمَهَّدِ
عَبَقُ الأئمَّةِ والمُلُوكِ عَلَى الرُّبى
نَفْحُ الجِنَانِ وعِطرِها المُتَجَدِّدِ
يمضي " مُعِينُ الدِّين " في جَوْلاتِهِ
نُوراً أَطَلَّ لُمدْلجٍ وَمُشَرَّدِ
ويَظلُّ " بختيارٌ " أَعزَّ فتنحَني
هامُ الملوكِ له وكِبْرُ الأَصْيَدِ
و" الدَّهلويُّ " وَيَا لَعزَّةِ دينه
ردَّ الملوكَ ويَا هَوانَ السُؤدُدِ
والعالمُ " السّرْ هَندِ " يَا لجِهَادِه
بَذْلاً وَيَا لَلزَّاهِدِ المتَعَبِّدِ
ردَّ الزّنادِقَةَ العُصَاةَ وكَيْدَهُمْ
ردّا وأخمدَ فِتنَةً مِنْ مُلحدِ
وانْظر " لعرفانَ الشَّهِيدِ " كأنَّهُ
جيشٌ تواثَبَ في الذُّرا والأوهُد
فَتَحَ القُلوبَ بِغَيْر سَيْف مُصْلتٍ
فَهَوى الفسادُ وسَيفه لَمْ يُغمد
يا " ندوةَ العُلماءِ " ! يا نَفْحَ الشَّذا
يا لَهْفَةَ القُصَّادِ شَوْقَ العُوَّدِ
نَسَبُ أَبَرُّ عَلى التُقَى فكأنَّه
رَحِمُ يَصونُ ولُحمةُ مِنْ مَولِدِ
زَكَتَ الرِّجالُ عَلَى الجِهَادِ ونُورِهِ
يَا عزَّ مُنْتَسبٍ وَعِزَّة مَحِتْدِ
لله دَرُّ الهِنْدِ ! نورُ كواكِبٍ
زُهْرٍ ودفقُ مجاهدٍ ومُسدِّدِ
دُرَرُ مِنْ العُلمَاءِ كَيف أَعُدُّهم
أَعيتْ حُشُودُهمُ خَيَالَ مُعدِّدِ
مَهَدوا الدُّروب لكلِّ يومٍ أبلجٍ
دَامٍ و يَومِ شهادةٍ متفرِّدِ
قصائد مختارة
غرام دنياك سكر
أحمد فارس الشدياق غرام دنياك سكر وانت تحجوه سكر
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
خدك من صدغك ملدوغ
الصنوبري خدُّكَ من صُدْغِكَ ملدوغُ وهو من الحمرةِ مصبوغُ
ألا من مبلغ فتيان قومي
قرين بن مصاد أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا
أتصاب إلى ذوي إسعاده
ابن الرومي أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْ أم تَناهٍ إلى ذوي إرْشادِهْ