العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الطويل الوافر
الهاجس
فيصل خليللم يبقَ في فضائهِ غيمٌ
ولا ضبابْ
لم يبقَ في فضائِهِ
شمسٌ
ولا ترابْ
واستوتِ الأسماءُ. .
صار كلُّ شيء واضحاً
وقاسياً :
الخطأُ المزعومُ ،
والصّوابْ. .
والليلُ،
والنَّهارُ،
والبلبلُ ،
والغُرابْ. .
وبُقعُ الدَّمِ التي
تعلقُ بالأنيابْ
وانكشفَ الأبيض ُ،
والاسود. .
والخرافُ ،
والذئابْ..
***
لم يبقَ في فضائهِ " عقلٌ "..
هو الذُّلُّ
ولا صبرٌ
هو العلقَمُ. .
كم صحراء ،
كم منْ عطشٍ عليهِ
كي يُميِّزَ الماءَ ،
من السَّرابْ ؟
هو الذي يسألُ :
كم شجاعةٍ تلزمُهُ
كي يجدَ الجوابْ ؟
هو الذي يسألُ :
كم هزيمةٍ. .
كي يسمعَ القصفَ
على الرّؤوسِ
أو. . يُحسَّ بالحرابْ ؟
هو الذي يصرخُ
كم منْ طلقةٍ يحتاجُ
كي يقوى على الإنجابْ ؟ چ
قصائد مختارة
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها
عينان زرقاوان
عبد السلام العجيلي يا نجمةً لاحتْ لعيْنِ الساهرِ أضنيتِ طرفي والمُنى في خاطري
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني