العودة للتصفح

الموت لا بد آت

محمد توفيق علي
المَوتُ لا بُدَّ آتِ
فَاِسلُك سَبيلَ النَجاةِ
وَتُب إِلى اللَهِ وَاِعمَل
قَبلَ اِنقِضاءِ الحَياةِ
أَدِّ الفَرائِضَ وَاِحذَر
فَواتَ وَقتِ الصَلاةِ
وَزَكِّ مالَكَ وَاِعلَم
أَنَّ التُقى في الزَكاةِ
وَالشَهر صُمهُ وَقَدِّم
فيهِ مِنَ الصالِحاتِ
وَما وَجَدتَ سَبيلاً
فَقِف عَلى عَرَفاتِ
وَوَحِّدِ اللَهَ وَاِتبَع
مُحَمَّداً في الهُداةِ
لا تَظلِم الناسَ شَيئاً
فَالظلمُ شَرُّ الصِفاتِ
أَحسِن إِلَيهِم أَو اِعدِل
وَاِعزِم عَلى خُذ وَهاتِ
وَعَن بِلادِكَ فَاِدفَع
بِالسَيفِ ظُلمَ الطُغاةِ
وَلَيسَ في الخَيرِ شَيء
كَالبِرِّ بِالوالِداتِ
عَظِّم أَباكَ وَقَبِّل
يَدَيهِ كُلَّ غَداةِ
لا تَحسَب الفَقرَ عارا
وَاِصبِر عَلى النائِباتِ
وَاِشكُر لِرَبِّكَ تَربَح
فَالشُكرُ بابُ الصِلاتِ
وَاِحمَدهُ في كُلِّ حالٍ
فَكَم لَهُ مِن هِباتِ
وَالضَيفَ أَكرِمهُ تُكرَم
في الرَمسِ عِندَ المَماتِ
وَإِن رَجاكَ فَقيرٌ
فَلا تَكُن في الجُفاةِ
وَاِعطِف عَلَيهِ وَسَلِّم
وَحَيِّ بِالبَسماتِ
وَجُد وَلَو بِنَقيرٍ
وَهَب وَلَو دَعَواتِ
يُثِبكَ رَبُّكَ خَيراً
في واسِعِ الجَنّاتِ
يَقولُ هَذا كَريمٌ
يا جَنَّةَ الخُلدِ آتِ
كَم قالَ لِلضَيفِ أَهلاً
وَمَرحَباً لِلعُفاةِ
فَبَوِّئيهِ مَحَلّاً
مِن صالِحِ الغُرُفاتِ
وَقَدِّمي مِن جَفانٍ
لَهُ وَمِن طَيِّبِباتِ
قصائد عامه المجتث حرف ت