العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل مجزوء الرمل السريع الطويل
المنزل
محمد القيسيمنزل عند باب المدينة ينزف , ذلك قلبي
وهذي الشوارع أعضاء جسمي الذي لم يمت
وزّعوه على كلّ ناحية في البلاد
وزّعوه على كلّ منفى , وضاحية فاستعاد
دمه من أواني الرماد
***
شرفة أو حجر
عند باب المدينة يعزف محترقا
تلك أغنيتي والصجى
لم يكن دفتري ورقا
لم يكن منزلي وتر
فكتابي المدى
وكلامي المطر
والذي لم تقله الحمامة , والشرفة الساحليّة ,
قالته أمي وقال السفر :
تحت أيّ القباب
تنزوي , أو تقيم لنا خيمة ,
فالشوارع مقفلة دوننا , دونك البرتقال
زرقة البحر , مرثية الشفق الأرجوانيّ ,
خضرة هذا المساء النديّ , بكاء الشجر
***
منزل عند باب المدينة أعرف ,
كان يضمّ ويجمع سارا بأطفالها القادمين
لم يعد عند باب المدينة , جئت , إذن
كان في هذه الناحية
منزل .. ورجعت
مطر والرصيف رصيف
كيف أرسم قوسا وأعبر هذا الخريف
هذه وجهتي أم جديلتها
أم دمي في العباب
سابح , إنّ هذي البلاد
وضعتني علامة بين مخلبها والبطالة ,
ما للغزالة ,
هادئة , بينما هيأ الصائدون الرماح !
أم ترى أنّ عزفي البعيد
أسلمته البوادي إلى الظلّ والعوسج اليابس
وهل العلّة الآن في الثوب أم
أنها العلّة , الموت في اللابس ؟
أيها البحر والقارب
إنّك الغالب ..
قصائد مختارة
حال عما عهدته من ودادي
أسامة بن منقذ حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِي واعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِي
ما راح مغبونا بصفقة خاسر
ابن الرومي ما راح مغبونا بصفقة خاسر من باع متعةَ فائتٍ بأمانِ
غداً نغتدي للبين أو نتروح
ابن المقرب العيوني غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُ وَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ
ليت شعري كيف ذكري
أبو بكر الشبلي ليت شعري كيف ذكري عند من يعلم سِرّي
أغيد مثل الشمس لما بدا
ابن هانئ الأندلسي أغيدُ مثلَ الشمسِ لمَّا بدا تاهَ على الناسِ بنحرٍ وَجيد
خفاجية قد صاغها الفكر مدحة
نافع الخفاجي خفاجية قد صاغها الفكر مدحة توافيك كالقمر المنير وكالشمس