العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
الوافر
الخفيف
المتقارب
المجد في صحبكم سرت سرائره
حنا الأسعدالمجد في صحبكم سُرَّت سرائرُهُ
والفخر في رحبكم زادَت مفاخرُهُ
وَالعلمُ في علمكم أعلامهُ اِنتشرت
والعُرف في عَرفكم فاحت معاطرُهُ
كَذا المعارف قد قرَّت نواظرُها
بناظرِ تدهش الدنيا مناظرهُ
أفنان عرفانها فيها الفنون نمت
وقنسها بالزُهى تزهى بازاهرُهُ
والشيحُ والرنَّدُ غُضّا في ودائقها
جنّات قيصومها تنمو عَباهرُهُ
في ظلّ من ظلل العرفانَ معرفةً
وأرشد الرشد وازدانت شعائرُهُ
ضاءَت معارف أرباب الذكا بذُكا
نَدب ذكيٍّ سما الأزكان خاطرُهُ
مولىً مُنيفٌ عفيفٌ ساد في رتبٍ
قِنسٌ شَريفٌ نظيف الذيل طاهرُهُ
شهمٌ أَديبٌ أَريبٌ بارعٌ لسِنٌ
فِنٌّ لَبيبٌ بهِ اعتزَّت منابرُهُ
قطبٌ حَليمٌ حكيمٌ حاذقٌ وَرِعٌ
سميدعٌ أَروعٌ تسمو مآثرُهُ
طَلقُ الَيدَينِ بَذولٌ خِضرم لبقٌ
ومؤدَمٌ خَلِقٌ طابَت عناصرُهُ
سمحٌ جوادٌ سخيٌّ مُخلِفٌ فكِهُ
يمٌّ خِضمٌّ ولا جزرٌ يجازرُهُ
وَمزيلٌ تَبِنٌ ناهي النُهى فَطِنٌ
وخوَّلٌ قُلَّبٌ قد جلَّ فاطرُهُ
خِرقٌ مشيحٌ وشيحٌ عالمٌ علمٌ
شيحانُ دهر أمير الرشد أمرهُ
وديع قَلبٍ سَليم في تواضعهِ
كبير عصرٍ لهُ انقادت أكابرهُ
والٍ وَزيرٌ خَطيرٌ ساد في ملاءٍ
عالٍ مشيرٌ منيرٌ من يُشاورُهُ
محجَّة الرشد يوجي للحجى فطناً
مبدي الأحاجي بها قلَّت نظائرُهُ
بيارق الفضل في أفضالهِ نُشرت
بزهوها الرشد كم تُجلى بصائرُهُ
غوثٌ بغيث الحيا قد غاث في زَمَنٍ
ماءَ الحياة الَّذي تُحيي كواثرُهُ
كبشٌ كَبيرٌ قَديرٌ باسلٌ بطلٌ
يُروِّع الكون يوني البطش باترُهُ
يُذلِل الخطب بالآراء في حِكَمٍ
حزماً وعزماً مُزيل الضرّ قاهرُهُ
شَفنٌ تفرَّد في عِلمٍ وفي عَمَلٍ
خَلقاً وخُلقاً سنيُّ الطبع باهرُهُ
لَهُ صِفاتٌ تسامت في محاسنها
ووصفهُ قد سما مدحاً يحاورُهُ
عِلمٌ وَحِلمٌ وسِلمٌ في سلامتهِ
ليثٌ ببطشٍ وغمرُ الجودِ غامرُهُ
لِلَّه درُّ المُسمى في فراستهِ
إذ قد رآكم بنور اللَه باصرُه
سمى بوحيٍ مُنيفاً سامياً شرفاً
فَكان حقّاً وَيأَتي الكفر ناكرُهُ
يا ناظر العِرف والعِرفان في زَمَنٍ
يسود فخراً مقام أنت ناظرُهُ
فتحت للعلم أبواباً لكم غُلقت
فتحاً مُبيناً لطلّابٍ تبادرُهُ
أجديتَ بالجود جَوداً للنُهى هَتِناً
جددتَ ذكراً أليفُ الجد ذاكرُهُ
مذ شام فيك مليكُ الملكِ عاهلنا
نور المعارف قد مُدَّت عباقرُهُ
أولاك تدبيرَها إذ أنتَ في زَمَن
نَدبٌ حَريٌّ بما أولاهُ كابرُهُ
عبدالحميد الَّذي فاق الملوك عُلىً
وَالأَمن في يمنهِ راقت غُذامرُهُ
يا ربُّ حفظاً لهُ والنظرُ يشفعهُ
ما دام دهرٌ وما دارَت دوائرُهُ
قصائد مختارة
يا ليلة جمعتنا والسرور معا
ابن الجزري
يا ليلة جمعتنا والسرور معا
لا روعتها دواعي الأفق بالقلق
مني علي براحة من مهجة
ابن دريد الأزدي
مُنّي عَلَيَّ بِراحَةٍ مِن مُهجَةٍ
فَالمَوتُ أَيسَرُ مِن عَذابٍ داِئمِ
كأنما خده والشعر ملبسه
ابو نواس
كَأَنَّما خَدُّهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ
شِقٌّ مِنَ البَدرِ مُنشَقٌّ عَنِ الظُلَمِ
علا مني إليك الشوق حتى
ماء العينين
علا مني إليك الشوق حتى
تخوفني ويأخذ بت بتّا
واعدوني بوصلهم ثم حالوا
مبارك بن حمد العقيلي
واعدوني بوصلهم ثم حالوا
وارادوا بذاك اختباري
اذا لم يكن لركوب الشري
الصاحب بن عباد
اِذا لَم يَكُن لِرُكوبِ الشَري
فِ سِوى أَن يُلمَّ بِداري غَرَض