العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل البسيط
الماضي
قاسم حداديهندسُ لنا إيقاعَ القصيدة
هذا الماضي المرضوضُ بالعجلات الفولاذية..
كنا نؤلّف به أيامنا البطيئة
لئيمة الإدعاءات
ونؤثّث غرفَ جحيمنا بتركته الفجّة،
وكنا نغرّر بأكثرَ مريدينا حماساً له.
الماضي الذي ينتصر علينا
لا يزال يغلبُ النحوَ والصرف
ويستفرد باللغة في غفلة من قلوبنا
يَحضرُ يَحتضرُ
ويصيرُ مستقبلاً.
قصائد مختارة
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي يا ليلة فيها سُررتُ به وقد لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان