العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الكامل أحذ الكامل الخفيف المتقارب
القلطة
عبد الله الصيخانذهب الناس بمعناهم، وخلوني وحيداً ..
أحرث الورق الأبيض في صمت..
وفي بحث عن المعنى الذي
راح ولم يترك قديماً أو جديداً..
ها أنا في مجلس لا يُرى آخره
معتمرًا بزة الحكمة، والحبر يغطي ساعدي..
ياوردة الشعر تعالي، يا حصى طح، يا حروف الجر انزاحي قليلاً، انتظر يا حبر..
هل رجع البدو من المقناص يتلون قصيدا ؟
فاعلن مستفعلن
فاعلاتن فاعلن
ثم كم بابا له المعنى
يا الله .. يا الله
كم يجلو معناي دياجيري فلا أفقه إلاّ ما أعيد
ثم كم صحراء أحتاج لكي أنقض كالشاهين..
أنشد في القلطة عن أرضي وخوفي أن تميدا
وأنا أنقل (مسباحيَ) من يمنى ليسرى
دقت الأرجل باب الأرض ..
نهضت طيرانهم أرجوحة في الأفق الصاخب وانسل فتى وتلوى
الصف طيراً بجناحين من الأبيض والأحمر.. ينشق عن الصف
غلام يلثغ الشعر أسميه قريني
حين قال: قربوا (الطار) من النار قليلاً .. فهناك الصف .. قام
قال أقربهم لي : ما الذي تفعله الأرض بنا يا صاح؟
قلت : أسرار الغرام
قال : امنحني يداً .. صوتاً مديداً
أنا شاهينك، فاطلقني على نفسيَ واترك لي حماي..
قال ماقال ولكن إذ تلفتّ رأيت
لم يكن في الحلبة من ناس سواي ..
وأنا أنقل (مسباحيَ)
مختالاً .. وحيداً
قصائد مختارة
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ
أله بالبيض الملاح
ابو نواس أُلهُ بِالبيضِ المِلاحِ وَبِقَيناتٍ وَراحِ
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
بكرت لنصحك يا أبا بكر
ابن قلاقس بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ غربيّةٌ من مَشْرِقِ الفكْرِ
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه