العودة للتصفح
المنسرح
البسيط
الطويل
الطويل
الغصن من خطرات قدك يذبل
علي الغراب الصفاقسيالغصنُ من خطرات قدّك يذُبلُ
والشّمسُ من صفحات خدّك تخجل
والدُّرّ مهما افترّ ثغرُك باسما
أضحت فرائدهُ تُهان وتُبذلُ
وإذا شدوت فكلُّ شاد أخرس
وإذا رنوت فكلُّ ظبي أحولُ
ومدامُ ريقك لو أبيح لما غدت
بين العقول مدامة تتحلّلُ
وسوادُ فرعك لو صبغت به الدّجى
ما كان صبغُ اللّيل أصلا ينصلُ
أو ما ترى ليل المحب بصبغه
عن حال ذاك الصّبغ لا يتحوّلُ
ونُحولُ خصرك لو أعرت سقامهُ
قمر الدُّجى ما كان يوما يكمل
أوما أعرت الصّبّ منهُ فلم يزل
دفعا بهاتيك الإعارة ينحلُ
وسهام لحظك لو رميت بها الجفا
عن ذي الهوى للصّبّ منهُ المقتلُ
يا من بفرط الشّوق أطلق أدُمعي
والصّبرُ في سجن الصّدُودُ مسلسل
وحميتُ طرفي عن وُرُودُ عيونه
وأبحتها للسّهد منها ينهلُ
وتركتُ للأسقام جسمي منزلا
وحملتُ فوق القلب ما لا يحمل
اردُد على الجفن القريح رُقادهُ
فلعلّه بخيال طيفك يشملُ
يا من يلوم على هواه وما درى
أن العواذلُ نصحها لا يُقبلُ
فلئن تكن عن حُسنك أعشى فقو
لك دُونه بابُ المسامع مُقفلُ
كيف السّلوّ عن الحياة وُحبّه
أشهى إليّ من الحياة وأجملُ
اُيلامُ مكلومُ الحشا في هوى رشا
لجبينه تاج الجمالُ مُكلّلُ
قمرٌ يتيهُ على الملاح بحسنه
وعلى الملوك بدلّه يتدلّلُ
قصائد مختارة
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك
ابن معتوق
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك
ولا تبالي بفرط السقم والانهاك
لهفي على عيش مضى
سعيد بن أحمد البوسعيدي
لهفي على عيش مضى
ما ذقت أحلى منه شي
إليك علامة الوجود ومن
ابن النقيب
إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ
عَلا على الفرقدْين أخَمصُه
في الراح لي راحة من بعض ما أجد
العطوي
في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
فَسَقنيها سَقاكَ البارِقُ الرَعد
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
السراج الوراق
بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداً
وَخَيْرُ مَبَاني العَابِدينَ المَسَاجِدُ
وكنا نرجي من إمام زيادة
أبو دُلامة
وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً
فَزَادَ الإمامُ المُصطَفَى في القلانِسِ