العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الطويل الطويل
العذر إن أنصفت متضح
ابن وهيب الحميريالعُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ
وشهيُد حبِّكَ أدمعٌ سُفُحُ
فَضَحَت ضميَرك عن ودائعهِ
إن الجفونَ نواطقٌ فُصُحُ
واذا تكلمتِ العيونُ على
إعجامِها فالسرُّ مُفتضِحُ
رُبَما أبيتُ معانقي قمرٌ
للحُسنِ فيهِ مخايلٌ تَضِحُ
نَشَرَ الجمالُ على محاسنه
بدعا وأذهبَ همَّه الفَرحُ
يختال في حُلَلِ الشبابِ به
مَرحٌ وداؤك انه مَرِحُ
ما زالَ يُلثِمُني مراشفُه
ويعُلُّني الأبريقُ والقَدَحُ
حتّى استردَ الليلُ خِلعتَه
ونشا خلاَ سوادِه وَضَحُ
وبدا الصباحُ كأنَّ غُرَّتَه
وجهُ الخليفةِ حينَ يُمتَدَحُ
نَشَرت بكَ الدنيا محاسِنَها
وتَزَيّنَت بصفاتِكَ المِدَحُ
وكأنَّ ما قَد غابَ عنكض له
بإزاءِ طرفِكَ عارِضاً شَبَحُ
واذا سَلِمتَ فكلُّ حادثةٍ
جَلَلٌ فلا بُؤسٌ ولا تَرَحُ
قصائد مختارة
من أعجب ما رأيت في أزماني
ابن سودون من أعجب ما رأيت في أزماني ما يولد عندنا سوى النسوان
ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم
الصاحب بن عباد وَلَمّا أَبيتُم أَن تَزوروا وَقُلتُمُ ضعفنا فَلَم نَقدِر عَلى الوخدانِ
يا حامل المجمر ما حاجتي
الصنوبري يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
بدأت إلهي بالجميل فتمم
عمر تقي الدين الرافعي بَدَأتُ إِلهي بِالجَميلِ فَتَمِّمْ وَحُفَّ بِلُطفٍ مِنكَ عَبدَكَ وَارْحَمِ
يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجد يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا واِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا