العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
الضياء
أمين نخلةعاش لنا الصبحُ، ومات المساءْ
في الصُّبح ألقاكِ، وألقي الضياءْ
كأنّ لطف الله، سبحانه
زحزح عند الصبح ذاك الغطاءْ
فالحمد لله على نعمةٍ
تشمل حتى لون خيط الهواءْ
إن الظلام المرتمي لّجةٌ
أعمق غوراً من ضمير الفناءْ
يبتلع الدُّنيا على رحبها
ويمسح الحسن، ويطوي الرُّواءْ
لولا الضياء السَّمح ما اخضوضرت
منابت العشب، ولا ازرقّ ماءْ
في دورة الجدول حمدٌ له
وفي الأفانين عليه الثناءْ
ما العيشُ، لولا النور، ما لونُهُ
ما نضرةُ الرغد، وصفوُ الهناءْ
يا ضوءُ شعْشعْ، أنت عيدُ الضُّحى
عيدُ الشعاع الطًّلق، عيدُ الفضاءْ
يا ناسجَ السُّحبِ على نوله
أحسنتَ، فاسحبْ ذيلها ما تشاءْ
يا كاسيَ السُّنبلِ من عسجدٍ
اخلعْ على الكرمة هذا الكساءْ
إنَّ الدَّوالي، وعناقيدها
سخيّةٌ، فاسكبْ لها عن سخاءْ
يا ضوءُ، يا أَنس المغاني، ويا
بشائر الخير ولمع الرجاءْ
لكَ الحبورُ الذهبيُّ، الذي
راح على الوادي صباحاً وجاءْ
رُبَّ شعاعٍٍ منكَ شكَّ الدُّجى
فقام بالجرح، وفي الفجر ناءْ
خلِّ الدُّجى يبكي على ملكه
مقطّب الوجه، حوالي السَّماءْ
مَن مُبلغي من معمعان الهوى
دفقة ضوءٍ، لا يليه انطفاءْ
أُغرقُ في النور حبيبي، وفي
زواخر الوهج وفيض البهاءْ
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد