العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
المتقارب
الطويل
الصبر من عدد الرزايا فاصبر
الصنوبريالصبرُ من عُدَدِ الرَّزايا فاصبرِ
إِنَّ المُطيلَ تلهفاً كالمُقْصِرِ
لن يَفْثَأ الأيامَ عن فَتَكاتِها
جَزَعُ الجزوعِ وَعَبْرَةُ المُستَعبِرِ
هُنَّ الخطوبُ كما علمتَ وكلُّنا
من كيدِهِنَّ بمسمعٍ وبمنظر
تمشي الضَّراءَ فما تهابُ أخا غنىً
فتحيدُ عنه ولا ترقُّ لمقْترِ
عَصَفَ الزمانُ بِجُرْهُمٍ وسما إلى
طَسْمٍ ولم يُغْفِلْ مقاولَ حمير
أُنْظُرْ أُعافَى تبَّعاً عفَّ عن
كسرى فَخَلَّدَ أَو عفا عن قَيْصَرِ
أأبا محمدٍ الجليلِ مصابُه
بأبي شجاعٍ صنوِهِ المتخيَّر
بشقيقِه من خَلْفِهِ وشقيقِه
في خُلْقه وشقيقِهِ في العُنْصُر
ما كانَ معلوماً بأَنَّ حلوله
حتمٌ فحلَّ لوقتهِ لو يُنْكَر
من ذا بأنيابِ الردى لم يُفْتَرَسْ
أم من بمخلبِ صَرْفِهِ لم يُعْقَر
فالْقَ الأمورَ بقلبِ راضٍ مذعنٍ
لمدبِّرٍ للأمرِ غيرِ مدبَّر
مِحَنُ الفتى يُخْبِرْنَ عن فضلِ الفتى
كالنارِ مخبرةٌ بفضلِ العنبر
يا آل طاروفٍ بكمْ شُهِرَ النَّدى
فينا ولولا أنتمُ لم يُشْهَر
كم معشرٍ نالت بكمْ أَيديهمُ
ما لم تَنَلْهُ قطُّ أَيدي معشر
قالوا وقد عَدَتِ المنونُ عليهم
في فارسٍ طولُ البقاءِ بجعفر
قصائد مختارة
تصبته ريحا شمأل وجنوب
أبو الفضل الوليد
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِ
فقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِ
أصبحت بين خصاصة وتجمل
ابن الرومي
أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ
والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا
إذا صرم الزمان عرى حبالك
محمود قابادو
إِذا صَرمَ الزمانُ عُرى حِبالِك
وَضيّقَ مِن تَخلّصكَ المَسالِك
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها
إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
إذا كلب أهل الكهف نجاه سيره
حسن حسني الطويراني
إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه
عَلى إِثرهم وَقتاً وَجيزاً مِن الدَهرِ
بغداد دار رياضها أنف
ابن الهبارية
بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ
والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ