العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الخفيف
الطويل
المتقارب
الشهرة
محمود درويشالشهرة فضيحة الكائن المحروم من الأسرار
تغير مشية صاحبها بين سريعة وبطيئة,
لتلائم ما يريد لها المشاهد من ثقة
بصلابة الأرض. على الهامة ألا ترتفع
كثيراً لتبقى السماء وجهة نظر عامة.
والطيور التي قد تحلق على ارتفاع منخفض.
اليد اليسرى, حاملة الساعة المختلف
على معدنها بين ذهبي وماسي تندسّ في
جيب البنطلون ذي اللون الرمادي المحايد.
واليد اليمنى تضبط حركتها بالقبض على كتاب
أو جريدة. لون المعطف كحلي .. لأن أي
لو آخر يهيج الشائعات. الشهرة,
وهي عري الكائن, تقتضي حماية ما تحت
الثياب من الكاميرات السرية الملأى بالصور
قبل التصوير. والشهرة تغري النميمة
بالارتفاع إلى مستوى الجريمة, بارتكاب اغتيال
معنوي لا يعاقب عليه القانون. والشهرة
عقوبة على اللاخطأ, تملي على صاحبها
ارتداء قناع الترضية ليبتسم وفق الطلب
والوقوف الطويل مع الواقفين حتى لو كان
حاقنا. وتملي على لسانه المفردات الجاهزات
الخاويات من المعنى والقصد. الشهرة عدو
السليقة والفطرة والبداهة, واختلاف ما
يقال عما يجب أن يقال. وتحويل الواحد إلى
اثنين يتحاوران في غرفة مغلقة النوافذ: من منا يراوغ
نصفه الثاني ... أنا أم أنت؟
الشهرة ضرة العفوي ... وسجن كثير
النوافذ, حسن الإضاءة, والمراقبة
قصائد مختارة
سميت نجلك مسعودا وصادفه
أبو العلاء المعري
سَمَّيتَ نَجلَكَ مَسعوداً وَصادَفَهُ
رَيبُ الزَمانِ فَأَمسى غَيرَ مَسعودِ
لم ألق مستكبرا إلا تحول لي
الحيص بيص
لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي
عند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيه
لن تقوم الدنيا بمر الأهله
ابو العتاهية
لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه
فَاِسلُ عَنها فَإِنَّها مُضمَحِلَّه
ما شئتم كونوا
محمد الشرفي
لا شيء هنا نحن ... وأنتم
مدنٌ حاكمةٌ ورجالْ
أليست سليمى تحت سقف يكنها
علية بنت المهدي
أَلَيسَت سُلَيمى تَحتَ سَقفٍ يَكُنُّها
وَإِيّايَ هَذا في الهَوى لي نافِعُ
صن الود إلا على الأكرمين
العطوي
صُنِ الوُدِّ إِلّا عَلى الأَكرَمينَ
وَمِن بِمُؤاخاتِهِ تَشرَفُ