العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الكامل
البسيط
المتقارب
الشمس والبدر في أفق العلى افترقا
ناصيف اليازجيالشمسُ والبدرُ في أُفقِ العُلى افتَرَقا
وههنا اجتمَعَا للنَّاسِ في دارِ
شمسٌ عَلَتْ عن كُسوفٍ أَنْ يُلِمَّ بها
وبدرُ تِمٍّ علا عن خَسفِ أقمارِ
فَرعٌ على أَصلِهِ دَلَّت شمائِلُهُ
والأَصلُ نَعرِفهُ من طِيبِ أَثمارِ
سِرٌّ سَرَى من أبيهِ فيهِ مُندرِجاً
في نفسِهِ كَدَمٍ في جِسمِهِ سارِ
أعطاهُ مولاهُ من فضلٍ على صِغَرٍ
ما ليسَ تُعطَى شُيوخٌ ذاتُ أدهارِ
مواهبُ النَّاسِ مِثلَ النَّاسِ باطلةٌ
فلا عَطيَّةَ إلاَّ مِنْحةُ الباري
قصائد مختارة
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة
أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى
تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
أيا من حسنه عذر اشتياقي
ابن المعتز
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
وَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُ
دنياك تشبه ناضحا متردا
أبو العلاء المعري
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداً
مِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ
إن جزت بحي ساكنين العلما
ابن الفارض
إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما
من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا
أرى وصالك لا يصفو لآمله
الميكالي
أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِ
وِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ
حمامات شيراز رفقا بنا
أبو بحر الخطي
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا
لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا