العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط المتقارب الطويل
السحر فيك وفيك من أسبابه
التجاني يوسف بشيرالسحر فيكَ وَفيكَ مِن أَسبابه
دَعة المدل بِعَبقري شَبابه
يا مَعهدي وَمَحط عَهد صِباي مِن
دار تَطرُق عَن شَباب نابه
قسم البَقاء إِلَيكَ في أَقداره
مَن شادَ مَجدك في قَديم كِتابه
وَأَفاضَ فيكَ مِن الهَدي آياته
وَمِن الهَوى وَالسحر ملء نِصابه
اليَوم يَدفَعُني الحَنين فَأَنثنى
وَلهان مُضطَرِبا إِلى أَعتابِهِ
سَبق الهَوى عَيني في مِضماره
وَجَرى وَأَجفَل خاطِري مِن بابة
وَدَعت غَض صِباي تَحتَ ظِلاله
وَدَفنت بيض سني في مِحرابه
وَلَقيت مِن عنت الزيود مَشاكِلاً
وَبَكيت مِن عمرو وَمِن أَعرابه
نَضرت فَجرسني مِن أَندائِهِ
وَاِشتَرَت ملء يَديء مِن أَعنابِهِ
رَفع الشَباب إِلَيكَ مِن أَقلامِهِ
عَمدا مركزة عَلى آدابِهِ
وَتَسابَقوا لِلمَجد فيكَ وَكُلنا
علق بِحَق المَجد مِن طُلابه
حَتّى يَكون المَجد وَهُوَ مصوح
في الأَرض مُنقَلب عَلى أَعقابه
صُوراً مُوَثَقة العَرى في ناشيء
حدث مُصورة عَلى أَعصابِهِ
وَالمَجد أَجدَر بِالشَباب وَأَنما
لِلناس موجدة عَلى أَصحابه
هُوَ مَعهَدي وَلَئن حَفظت صَنيعه
فَأَنا اِبن سرحته الَّذي غَنى بِهِ
فَأَعيذ ناشئة التُقى أَن يرجفوا
بِفَتى يَمت إِلَيهِ في احسابه
ما زِلت أَكبَر في الشَباب وَأَغتَدي
وَأَروح بَينَ بخ وَيا مَرحى بِهِ
حَتّى رَميت وَلَستُ أَول كَوكَب
نَفس الزَمان عَلَيهِ فَضل شِهابه
قالوا وَارجفت النُفوس وَأَوجفت
هَلَعاً وَهاجَ وَماجَ قُسور غابه
كفر اِبن يوسف مِن شَقي وَأَعتَدي
وَبَغى وَلَستُ بِعابئ أَو آبه
وَلَو ان فَوق المَوت مِن مُتلمس
لِلمَرء مد إِلَي مِن أَسبابه
قصائد مختارة
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ