العودة للتصفح
البسيط
مخلع البسيط
البسيط
البسيط
الطويل
الخطوات الذهبية
محمد الماغوطقابلة للموت تلك الجباهُ السكرية،
قابلة لأن تنشد وتبتسم
تلك الشفاهُ الأكثر ليونة من العنب الخمري
من رغوة النبيذ المتأجج على خاصرة عذراء،
قصتُها تبدأ الليلة أو صباح غد
حيث الغيوم الشتائية الحزينة
تحمل لي رائحة أهلي وسريري
والسهرات المضيئة بين أشجار الصنوبر.
آه كم أود أن أكون عبداً حقيقياً
بلا حب ولا مال ولا وطن
لي ضفيرة في مؤخرة الرأس
وأقراط لامعة في أذنيّ
أعدو وراء القوافل، وأسرج الجباه في الليالي الممطرة
وعلى جلدي الأسود العاري
يقطر دهنُ الأوزّ الأحمر
وتنثني رُكَبُ الجواري الصغيرات
فإنني أسمع نواح أشجارٍ بعيدة
إنني أرى جيوشاً هزيلة تجري فوق ضلوعي
يقولون إن شعركَ ذهبيّ ولامع أيها الحزن
وكتفيك قويّان كالأرصفة المستديرة،
لفّني يا حبيبي
لفّني أيها الفارس الوثني الهزيل
فإنني أكثر حركةً من زهرة الخوخ العالية
من زورقين أخضرين في عيني طفلة.
أمام المرآة أقف حافياً وخجولاً
أتأمل وجهي وأصابعي وثيابي؛
كنسرٍ رمادي تعس أحلم بأهلي وإخوتي
بلون عيونهم وثيابهم وجواربهم.
من رأى ياسمينةً فارعةً خلف أقدامي؟
من رأى شريطة حمراء بين دفاتري؟
إنني هنا فناء عميق
وذراع حديدية خضراء تخبط أمام الدكاكين
والساحاتِ المليئة بالنحيب واللذة،
إنني أكثر من نجمةٍ صغيرة في الأفق،
إنني أسير بقدمين جريحتين والفرح ينبض في مفاصلي،
إنني أسير على قلب أمّة.
قصائد مختارة
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير
قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها
شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
ما لا يسمى
قاسم حداد
عندما أسمكَ في طريق
ورأسكَ في طريقٍ أخرى
ماذا تقولون في محب
ابن الوردي
ماذا تقولونَ في محبٍّ
عَنْ غيرِ أبوابكم تخلَّى
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراوي
مهلا فللدين أعوان وأنصار
وان تمادى عتات الغي أو جاروا
تفتر عن مضحك السدري إن ضحكت
عبدالصمد العبدي
تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكت
كَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني
سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها
فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا