العودة للتصفح

الحياة صغرى وكبرى

حسين سرحان
تمسَّ بالخير قالت لي ابنتي وغفتْ
ما أعذب النطقَ من فيها إذا أنسابا
نامت على أربعٍ من عمرها ورأت
أحلامَها صورًا شتى وألعابا
تحيا الحياةَ طيورًا حلوةً ودُمىً
في ناظرَيها موشاةً وأكوابا
وقبضةَ التُربِ كالهَناءِ تحسبُها
والعودُ منتصبًا يبدو لها غابا
وكلُّ شيءٍ له في نفسِها رهَجٌ
وما عليها أَغابَ الشيءُ أم آبَا؟
كذأك كنَّا – وما زلنا – وكم سخرت
بنا الحقائقُ إبداءً وأعقابا
والناسُ كم شربوا بالجهلِ أو طعموا
وكذبّوا بقضايا العقلِ كذّابا
قصائد حكمة حرف ب