العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الخفيف
المنسرح
الكامل
الحجر
عبد الله الصيخانهو الحَجَرُ الفلسطينيُّ
سيّدُ وقتِنا هذا..
وأجملُ ما يزفّ به الحبيب إلى الحبيبهْ
يبارك أرضها ربُّ السماوات الجميله..
ما خانت ولا لانت
ولا أعطت مفاتنها لقبّعة الصديد
أحبّك يا زمان الرفض
أحبّك
أولُ الإِسراءِ أنت وآخرُ الإِسراء: إسراءُ
الحجارة للحجارة والبيوتُ قلادة من رفض.
هو الحجر الفلسطينيّ
سيدُ من يحيء، ومن يروح، ومن سيصرخ بين مبنى الأمن والفيتو
أحبّك يا زمان الوصل
بين دمائهم والأرض.
تحدّث مرةً حجرٌ فلسطينيّ يسأل جاره العربيَّ:
هل مرّت بسمعك قصّة الحجر الفلسطينيّ؟
أغنية الشموس إلى الشموس
من شاف الأغاني؟
ومن طارت بداخله الحمامه؟
كانت مُدّوّرًا كالشمس صوْتُ خديجة العربي
أهدي سلامي إلى أمي في الضفّة!
شرّش في دم القلب الصغير ندى لصبّار الخليل، وضجّت في رمال البال حيفا ثم يافا ثم…
هل تكفي الحجارة يا زمان الوصل
بين دمائهم والأرض؟
ويمسخنا زمانُك أيها «الفيتو»
يحوّلنا إلى حجر بليدٍ ليس يشبه ذلك الحجر الشهيد
هو الحجر الفلسطينيّ: زادُ الكفّ، رقم حسابها السّريّ، تاريخٌ نحو أبواب البلاد ودقّ أقواها وصاح به أنا الحجر الفلسطينيّ.
أحبّك يا حديث الأرض
أول الإِسراءِ أنت وآخرُ الإِسراء: إسراءُ الحجارة للحجارة، والبيوت قلادة من رفض.
قصائد مختارة
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي
فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
وصحراء ردتها الظباء حفائرا
أبزون العماني
وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً
بأظلافها أَحسِن بها من حفائرِ
يا طائر البان غريدا على فنن
الشريف الرضي
يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ
ما هاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ
رجل السوء لا اعتلاه سرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَجُلُ السّوءِ لا اِعتَلاهُ سُرورٌ
وَكَساهُ الإِلَهُ ثَوبَ الباسِ
وأقدح كالظبيات انصلها
الكميت بن زيد
وأقدح كالظُبيات انصلُها
لا تَقَل ريشُها ولا لَغَبُ
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ