العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
الكامل
الكامل
الحب علمني ما لذة الأرق
أبو الفضل الوليدالحبُّ علَّمني ما لذَّة الأرقِ
تحتَ الغصونِ التي تلتفُّ بالوَرقِ
لا آلفَ النومُ أجفاناً على سمرٍ
سَل القلوبَ من الأفواهِ والحَدَق
يا حبَّذا ليلةٌ أرخَت ستائرها
على المنازلِ والجنَّاتِ والطُّرُق
كنَّا نبوحُ بأسرارٍ وتَكتُمُها
ونحنُ في الروضِ كالنجمينِ في الأُفق
وللنَّسيم على الأغصانِ هَينَمَةٌ
وهي التحيَّةُ بالأزهارِ والعبق
لَهت بشعري يَداها مدَّةً ويَدي
تلهو بخاتمها والعقدِ والحلق
حتى اعتَنَقنا فأغضَت طَرفها خَجَلاً
من النجومِ التي ترنو من الغَسَقِ
ظَلت معانِقَتي حتى إذا غمضت
أجفانها وسَناً أغفَت على عنُقي
فبتُّ أحبسُ أنفاسي وأنشقُ من
أنفاسِها مسكناً ما بي من القلق
ما كان أسعدَني في ضمِّها أبداً
بينَ الذراعينِ لولا طلعةُ الفلق
فقمت أسحبُ أذيالاً مبلَّلةً
من النّدى ومُوَشَّاةً مِنَ الشَّفَق
وقُلتُ يا أيُّها النوّامُ أرحَمُكم
هلا عَشِقتُم وذقتم لذَّةَ الأرق
قصائد مختارة
تصارمت الأجفان لما صرمتني
أبو الفرج الأصبهاني
تصارمت الأجفان لما صرمتني
فما تلتقي إلا على دمعة تجري
سموه سيفا وفي عينيه سيفان
ابن وهبون
سموه سيفاً وفي عينيه سيفان
هذا لقتلي مسلول وهذان
راق المديح ورق نظم الناظم
صالح مجدي بك
راقَ المَديح وَرق نَظم الناظمِ
في دَولة الملك الخَطير القائمِ
يا من تدق عن الصفات محاسنه
خالد الكاتب
يا مَن تَدِقُّ عن الصفاتِ محاسنُه
وتُجلُّهُ الأبصارُ حينَ تُعاينُه
يرحلون
حلمي سالم
ما زلت يا أصحاب
أحمل في دجى روحي بقايا من نقاء
ظبي يروق الناظرين بأبيض
أبو هلال العسكري
ظَبيٌ يَروقُ الناظِرينَ بِأَبيَضٍ
وَبِأَسوَدٍ وَبِأَخضَرٍ وَبِأَشكَلِ