العودة للتصفح

الجنوب يخاطب نفسه

عبد الله أحمد علي بانافع
يــا يــوم أربــعة والــعشر تتلوه
أخــبر بما تحتوي يا خير أيامي
أنت الذي من حاك أول صرخة
بــمدافع الــرشاش كنت تحامي
أنت الذي قد صرت عبئا متعبا
لأولــئك الأشــرار تنهي آثامي
ولــقــد أذقـــت بــقوة وبــقسوة
كل العدى حتى استجيب كلامي
حــتى علا اسمي وصار مقدَّماً
من بين أترابي أيضاً وأعمامي
فــالثورة الــشمَّاء صارت وحدةً
تــجتاح كــل شواطئي وعلامي
1967م
قصائد وطنيه حرف م