العودة للتصفح الرجز مخلع البسيط الرجز البسيط
الباب
قاسم حدادما كنتُ لأعرف الألم. لو لم أفتح الباب. نصحني الملاكُ ألا أفعل. وحذرتني زهرةُ البيت. وأشجارُ الغابة وعدتني بكل ما أحلم. شريطة أن لا أفكر في الباب. الباب نفسه. يطلق تلك الصيحة الصاهلة. حين وضعتُ قدمي على عتبته. كانت رمانته ناضجة. وتنورُ الفضول في اللهب. كأنْ لم يبقَ لي في الحياة سوى أن أفتح الباب. الألم أن تعرفَ.
قصائد مختارة
عيد سعيد عمكم بالخير
إبراهيم الحكيم عيدٌ سعيدٌ عمَّكم بالخيرِ فيهِ نهنيكم بدفع الضيرِ
لومك للصب لا يلائم
الأبله البغدادي لومك للصبِّ لا يلائم وهو سقيم وأنت سالم
فقال كان للخليط راعِ
ابن الهبارية فَقال كان للخليط راعِ بِرَعيه موفق المَساعي
كما شئت يا شعر
إبراهيم طيار كما شئتَ يا شعرُ أنتَ الحَكمْ ملكتَ يدي وملكتَ القلمْ
عجب الأنام من الأجل ولو دروا
ابن الساعاتي عجب الأنام من الأجلّ ولو دروا عجبوا على الأطراس من أقلامهِ
ونازح في فؤادي من هواه صدى
أسامة بن منقذ ونَازِحٍ في فُؤادِي من هواهُ صَدىً لم يَروِ غُلَّته بالعَلِّ والنَّهَلِ