العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط المجتث السريع الطويل
الاعدام
ممدوح عدوانمطرقاً كان يسيرْ
لم يكن يسمع إلا خطوتَه
نسمة الفجر أتتهُ ... فاقشعرْ
لم يكن يملك صوتاً
ولذا حين امتلا بالكلمات المُحرقه
حرَّك الزند فلم يفقدْ سوى بؤس الحياهْ
هوّم الصوت الذي ضيعه عبر البلادْ
رفع الرأس إلى الفجر وتاهْ :
مثل هذا الوقت نستيقظ من أجل الحصادْ
مثل هذا الوقت ألتفُّ شتاء باللحافْ
مهملاً فرض الصلاهْ
زوجتي تهرع كي تحلب ما ظلَّ لدينا من ضروعْ
مثل هذا الوقت ، من يدري إذا كان سيأتينا مَطَرْ
ما لنا نهتم للموسم ، والموسم قد أصبح جوعْ
حينما أوصله التفكير للقمح اكفهرْ
حوله الجند يسيرون على وقع خطاه الموثقه
كان يمشي وحده للمشنقه
والذين اجتمعوا كانوا يُحبّونَ لِقاهْ
رُصفوا في جانب الدرب ففخرٌ أنهم يوماً رأوهْ
غير أن الفقراء المتعبينْ
لم يكونوا يملكون الآن إلا الصوت حتى يمنحوه
شهقوا .. فانتقل الصوت إليه .. فرآهم ..فبكى
حينما أبصرهم في شهقة الفجر حيارى ساكتينْ
ورأى الموسم في أوجههم موسم حزن مُنْتَظَرْ
وسّع الخطو ، فصلَّ القيدُ حتى سَمِعوهْ
وأجابوه بأن صلصل كلٌّ قيده
ولكي لا يبصر الدمع الذي يخنقهم
حَوّلوا عنه الوجوهْ ....
قصائد مختارة
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
الذكر للموت موت
الأحنف العكبري الذكر للموت موت والفكر في الموت فوت
يا خير من يعشو إليه امرؤ
أبو اليمن الكندي يا خير من يعشو إليه امرؤٌ يعشو عن الذلّ وأوطانه
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل