العودة للتصفح السريع الكامل مخلع البسيط الطويل الرجز
الأوبرا
مصطفى معروفيتطل الغيوم على الأرض
تمسح عنها ليالي الظمأْ
فيشهق نهر الحياة
و ينهض من نومه الأقحوان
على رقصات الكلأْ
و في كل شبر من الحقل
ينبجس النور
نحو العيون يسوق مواكب حسن
يذوب لها من قلوب ذويها
جنون الصدأ.
**
العالم يغضي عن مذبحة
إن وقعت
ببلاد العربِ،
و يهب كإعصار
إن وقعت ببلاد أخرى
و يبرر ذاك
بكم سببِ.
**
حادثة السير التي كان الطريق
مسرحا لها
عن وجهها أماطت اللثام
ثم صرحت:
لم يكن الراكب فاعلا بل الراجل
و الغاية:
أن يحلب هذا جيب ذاك .
**
كانت الأوبرا
تتدرج شيئا فشيئا
و تنقش في مقلة المتفرج
أطوار قصة حب
سها الزمن المر أن يزرع الشوك
عند نهايتها.
قصائد مختارة
ما لمت في أفعاله صالحا
أبو العلاء المعري ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير
سرنا بنعشك خضع الأعناق
محمد بوسيف سرنا بنعشك خضع الأعناق سيرا دوين العدو والأعناق
لم يطرف طارف المساعي
ابن الرومي لم يطَّرِفْ طارف المساعي من لم يؤثِّل لها تِلاد
ألاهل إلى أهل الغوير سبيل
محمد بن حمير الهمداني ألاَهل إلى أهْل الغوير سَبِيْلُ وَهَلْ في ظلالٍ بالغوير مقيلُ
لحسن عينيه وحسن دله
ديك الجن لِحُسْنِ عَيْنيهِ وحُسْنِ دَلِّهْ
وذي إثرة ما زال ينقص أكله
ابن الساعاتي وذي إثرةٍ ما زال ينقص أكلهُ من البخل حتى عاد خلواً من الداء