العودة للتصفح
الأعداء
إبراهيم نصر اللهالحربُ لا تتَّسِعُ لنوافذِ بيوتِنا
البنادقُ لا تتَّسِعُ لغناءِ العصافير
السِّكينُ لا تدركُ معنى جمالِ الصَّبِيَّة
القيدُ أضيقُ من نفسِه وهو يحدّقُ غاضبًا في حلقةِ الرّقص
الدب ابةُ لا تفهمُ لغةَ الحقل
الجن ديُّ في برجِهِ
لا يرى طفولةً هناك
بندق يتُهُ مفتونةٌ بكلِّ ما في مداها
وقلبُهُ ممتلئ بشهوةِ الصَّياد
السجنُ لم يُفكِّرْ مرَّة برحابةِ الكروم حولَهُ
الطغاةُ لا يفعلونَ سوى تعليقِ المشانقِ لنا
في صحوهِم وأحلامِهم
الصمتُ لا يَسمعُ صيحةَ المُغتَصَبة
الأعداءُ مبتهجونُ بازديادِ عددِ قتْلانا
القاتلُ لا تهمُّه خفَّةُ دمِ الضحيَّة
أما أنتِ وأنا
فعلينا أن نُفكِّرَ في ذلكَ كلِّه
لكي نستحقَّ زهرةَ الحنُّون التي تفتّحتْ على عتبةِ البيتْ