العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل المتقارب الطويل
الأصدقاء
علي الدمينيهؤلاء الذين يربّونَ قُطعانَهم في حشائشِ ذاكرتي
هؤلاء الذين يقيمون تحت لساني موائدهمْ،
كالهواء الأخيرْ.
مرّةً أستعيرُ لهم فرحَ امرأةٍ في الجريدة
تبكي عليّ،
مرَةً أُطلق السهم نحوي،
فأخشى عليهم جنونَ الصبيّ،
ومراراً أغسّلهم بالحدائق كي يتركوا جثتي في المياهْ،
عارياً كقميصٍ بلا شفتينْ،
نائماً في رفاتي كما أشتهي،
سابحاً في صفاتي كما ينبغي،
وأتوّجني سيّداً وأميرْ،
…
…
ولكِنْ!
كيف لي أن أرى دون قطعانهم سترتي،
فوق عرشي الضرير!
قصائد مختارة
ما كاد نسطور يتم كلامه
سليمان البستاني ما كادَ نَسطُورٌ يُتِمُّ كَلامَهُ حَتَّى مِنَ البَطَلَينِ هَلَّ المَطلَعُ
يتحارب الطبع الذي مزجت به
أبو العلاء المعري يَتَحارَبُ الطَبعُ الَّذي مُزِجَت بِهِ مُهَجُ الأَنامِ وَعَقلُهُم فَيَفُلُّهُ
وأرى التولع بالدخان وشربه
ابن النحاس الحلبي وأرى التولع بالدخان وشربه عونا لكامن لوعة الاحشاء
الطريق
آمال الزهاوي أميل عليكم خذوني أشير إليكم خرجت
غدا مالك بملاماته
بشار بن برد غَدا مالِكٌ بِمَلاماتِهِ عَلَيَّ وَما باتَ مِن بالِيَه
ألا هل إلى ما أبتغيه سبيل
الورغي ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ فَيَذْهَبُ كَرْبٌ بِالفُؤادِ دَخِيلُ