العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر
اشرب الراح بكرة بالكبير
الصنوبرياشرب الراحَ بكرةً بالكبيرِ
واصطحبها غداةَ يومٍ مطيرِ
من عُقارٍ ألذَّ من نكهةِ الور
دِ وأَصفَى من دمعةِ المهجور
أشبهتْ في صفائها بهجةَ الشم
سِ وفي لونها دمَ اليَعْفُور
قُرِعَتْ بالمزاجِ في صحنِ كأسٍ
فارتدتْ كأسُها بِحُلَّةِ نور
فاغتنمْ جِدَّةَ الصَّبوحِ وَخُذْها
بنشاطٍ من كفِّ ساقٍ غَرير
ربَّ يومٍ قصرتُ فيه على الله
و ببيضاءَ ذاتِ طرفٍ سَحور
شمسُ دجنٍ على قضيبِ لجينٍ
فوق دِعْصٍ أُنِشي منَ الكافور
تتثنَّى في ربربٍ يتهادي
ن ثِقَالِ الأردافِ هيفِ الخصور
واضحاتِ الخدودِ خرسِ الخلاخي
لِ مِرَاضِ الجفونِ بيضِ النحور
لم أُعرِّجْ على طلولٍ بتيما
ءَ ولم أسْرِ في الدُّجى بالعِير
إنما عيرُنا الكؤوسُ تراها
سائراتٍ تُحْدَى بناءٍ وزير
في رياضٍ إذا بدا القطرُ أبدتْ
عن شموسٍ طوالعٍ وبدور
وإذا هبَّتِ الصَّبا في رُباها
خلتَ ريَّا الصَّبا نسيمَ عَبير
قصائد مختارة
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
أخبرني رعدي
مصطفى معروفي من الريح أشعل نزف القصيدة و الوقت يبقى
ولقد ذكرتك والصوارم قطعت
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَت مِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِ
سنحت أمور فاشتهينا علم ما
الأحنف العكبري سنحت أمور فاشتهينا علم ما فيها ليحذر غّبها المستسلم
صور تقريبية لبرجوازي صغير يقرض الشعر
عبد الوهاب البياتي يشرب بالمجان والدين ولا يدفع في بيروت فإن صحا، فالشام
ثقب الابرة
كمال خير بك أدخل ثقب الابرة، أحمل تحت ذراعي جملا؛