العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
اسقنيها قبل ارتفاع النهار
إبراهيم الأكرمياسقنيها قبل ارتفاع النَّهار
إنَّ طيب المدام في الإبكارِ
هي بكرٌ فاشرب ويومك بكرٌ
لم تشبه الأنام بالأكدارِ
الصَّبوح الصبوحَ في جدِّه الي
وم فإنَّ الصَّبوح روح العقارِ
يا فَدَتك النفوس وهي قليلٌ
من نديم سهل الطِّباع مدارِ
هاتها ضحوة النَّهار شمولاً
مثل شمس النَّهار وسط النَّهارِ
قهوةً مثل مقلة الدِّيك صهبا
ءَ كنار الكليم ليست بنارِ
ذات عصرٍ أدناه عهد أنو
شروان ليست بمزَّةٍ مُصطارِ
لطَّفتها كرُّ السنين فلم تب
قِ سوى لمحةٍ من الأنوارِ
فتراءت كالشَّمس غبَّ سماءٍ
تجتلى بين حمرةٍ واصفرارِ
لست تخشى من لطفها بعد سكرٍ
من صداعٍ بادٍ ولا من خمارِ
في رياضٍ تزهي بباكورِ وردٍ
وأقاح وسوسنٍ وبهارِ
ذات أرضٍ موشيةٍ بربيعٍ
ذهَّبت وشيها يد الأزهارِ
يستفيق المخمور إن مرَّ فيها
من هواءٍ صافٍ وماءٍ جارِ
قم بنا يا نديم يفديك مالي
من تلادٍ وطارفٍ وعقارِ
نقطع الدهر كلَّ يومٍ بزقٍّ
وغزالٍ ساقٍ وكأسٍ مدارِ
آن طيب الزَّمان واعتدل الجوُّ
وصار الضُّحاء كالأسحارِ
وأتاك الرَّبيع يضحك عجباً
وهو من نسج نوره في إزارِ
يا نديمي أفديك فيما التَّواني
ما ترى البسط ابن اللَّيالي القصارِ
فاسقنيها واشرب على زهرة الرَّو
ضِ وسجع القمري وشدو الهزارِ
وتغنَّم صفو الزَّمان وروق ال
عمر من قبل ضيعة الأعمارِ
لا تبالي إذا سكرت بوزرٍ
إن مولاك غافر الأوزارِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني