العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الطويل الطويل
اسقني الراح على وجه
ابو نواساِسقِني الراحَ عَلى وَج
هٍ رَأَيناهُ نَظيفا
مِن وَصيفٍ بِأَبي ذا
كَ وَبِالأُمِّ وَصيفا
مِن مَها الديوانِ قَد قُل
لِدَ شَذراً وَشُنوفا
لابِساً فَوقَ القَميصِ ال
جَونَ قُبطِيّاً خَفيفا
تَضحَكُ الأَقلامُ مِنهُ
كُلَّما خَطَّ الصَحيفا
أَسرَعُ الناسِ مَلالاً
إِن تَسَل شَيئاً طَفيفا
غَيرَ أَنّي قَد أَرى قَل
بي بِهِ بَرّاً رَؤوفا
مُسعِرٌ في القَلبِ حُبَّي
نِ تَليداً وَطَريفا
وَلَقَد قُلتُ لِعَمروٍ
بَعدَ كِتماني خَريفا
ما تَرى الظَبيَ الَّذي أَح
بَبتُهُ حُبّاً عَنيفا
ما تَرى إِخفاقَ قَلبي
في هَواهُ وَالوَجيفا
فَلَقَد طالَ تَمادي
هِ وَقَد خِفتُ الحُتوفا
قالَ ما يَخفى عَلَيهِ
ذاكَ إِن كانَ ظَريفا
قصائد مختارة
نعم أذكرتني حين هبت صبا نجد
حفني ناصف نعم أذكْرتني حين هبّت صبا نجدِ بسالفِ عيش مرَّ أحلى من الشهدِ
تلوم المادرائيين جهلا
البحتري تَلومُ المادَرائِيّينَ جَهلاً وَبَعضُ اللَومِ أَولى بِالجَهولِ
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبي بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج
هو الفتح منظوما على إثره الفتح
ابن عبد ربه هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
عروة بن الورد أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ