العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل السريع الطويل المنسرح
ابن الجغاني غدا عندنا
الموفق التلعفريابنُ الجغانيّ غدا عِندنا
بضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِ
صاعقةً أرسلها ربُّها
بِأرض سنجار على مَن بُلى
دلّى ذُؤاباتٍ وقال انظروا
سِبطَ النَبيِّ المُصطَفى المُرسَل
حاشى السَراة الغُرَّ من هاشم
أن يَقرُبوا من مُدَّح مُمحِل
يَأنف من نسبته كلُّ مَن
يَرجع في الناسِ إلى أَوَّل
إن كان حقّاً ما ادَّعى قُل له
يُظهِر ذاكَ الأمرَ في المَوصل
السَوطُ والتجريسُ قدّامه
وإن تمادى أمرُه يُقتَل
أراحَنا منه الذي صاغَه
من جَبَل الجوديّ كالجَندل
قصائد مختارة
قليلا ثم قام إلى المطايا
الراعي النميري قَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطايا سَمادِعَةٌ يَجُرّونَ الثَنايا
زد علوا يا أيها الملك الأشرف
فتيان الشاغوري زِد عُلُوّاً يا أَيُّها المَلِكُ الأش رَفُ حَتّى تَحوزَ كُلَّ المَمالِك
لعمري لقدما عضني الجوع عضة
عنبة بنت عفيف لَعَمْرِي لَقِدْماً عَضَّنِي الْجُوعُ عَضَّةً فَآلَيْتُ أَلَّا أَمْنَعَ الدَّهْرَ جائِعا
لي راحة يفرق منها الغنى
ابن سنان الخفاجي لي راحَةٌ يَفرُقُ مِنها الغنى لأنَّ ما ينزلها يُستَماح
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره
النابغة الذبياني مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ مَوقِدِ
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها