العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
الخفيف
إيه وادي النيل ما أبهى سناك
نبوية موسىإيه وادي النيل ما أبهى سناك
ليس في البلدان مرغوباً سِواك
أنت كالفردوس حُسناً وسناً
خلقَ الرحمن من تبرٍ ثَراك
جوّك الرائقُ كم أغرى بنا
أُمماً شتّى وراقتها سَماك
إنّ هذا الحسن لولا وقعهُ
في قلوب القوم ما ذُقنا الهَلاك
حسدَ الأقوام حسناً زاهراً
مِن رياضِ النيل فاِغتالوا حَلاك
ونَسوا فيك أسوداً كلّهم
يبذلونَ الروح كي يحموا حِماك
وُزراءٌ ما لهاهُم مَنصبٌ
طَرحوه كي ينالوا مُبتغاك
تركوا الثروة والملك معاً
كي يفوقوا بمعاليك السِماك
ورجالُ الوفدِ ما منهم سوى
ملكٌ من غير تاجٍ أو ملاك
لم يُراعوا نزعةً دينيّةً
حين لبّوا في دجى الليل نِداك
كلّهم شهمٌ كريم ماجدٌ
كنجومِ الليل علياها اِشتراك
إنّ سعداً لو بدى في ركبهِ
لملوكِ الغربِ لاِنصدّوا لِذاك
فارَقَ الأوطان يسعى جاهداً
ومُناه كان أن تُعطى مُناك
سلَّ سَيفاً من بيانٍ ساحر
أدهشت آياته الدنيا هُناك
أدهشتهم ذات عزٍّ سرّها
أن تُذِلّ النفس في نيل رِضاك
زوج سعدٍ ليس في مصر لها
مِن مثيلٍ يُرتجى عند الدِراك
أنت يا زوجةُ سعد بهجة
لبنات النيل بل أنت ملَاك
فاِبقي فينا للمعالي كعبةً
وجُعِلنا مِن أذى الدهرِ فِداك
قصائد مختارة
خلوة
حذيفة العرجي
أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ
وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
فجر أطل علي بالإشراقِ
ابراهيم ناجي
فجرٌ أطلّ عليّ بالإشراقِ
والقلب يحفزني ليوم تلاقي
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء
أتاني بالذي أهوى البشيرُ
فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ
فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني
وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ
مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ