العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الرجز
إيه فالعز قدك من تدليس
ابن زاكورإِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ
لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
إِنَّمَا الْعِزُّ فِي الرَّحِيلِ فَبَطْشُ ال
لَّيْثِ لَيْسَ يًحَسُّ فِي الْعِرِّيسِ
زَعَمَتْ إِذْ تَيَقَّنَتْ صِدْقَ سَيْرِي
أَنَّنِي قَدْ رَضَعْتُ ثَدْيَ الْبُوسِ
مَا دَرَتْ لاَ دَرَتْ قَضَايَا عِتَابِي
إِنَّ قَصْدِي انْتِجَاعُ غَيْثِ الْيُوسِي
الإِمَامُ الذِي يَحِقُّ لَهُ السَّعْ
يُ وَحَقِّ عُلاَهُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ
الْهُمَامُ الذِي ضِيَاءُ الْهُدَى يَسْ
طَعُ مِنْهُ سُطُوعَ ضَوْءِ الشُّموسِ
شَيْخُنَا أَفْضَلُ الشُّيُوخِ وَمَا أَدْ
رَاكَ مَا شَيْخُنَا بَهَاءُ الدُّرُوسِ
شَيْخُنَا بَاهِرُ الشُّيوخِ بِفَضْلٍ
فَاضَ فَيْضاً أَرْبَى عَلَى الْقَامُوسِ
شَيْخُنَا كَعْبَةُ الْفَضائِلِ لاَ زَا
لَتْ مَطَافاً لِمُغْرَمٍ بِالنَّفِيسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْفَلاَحَ قَصَدْنَا
بِكَ وَالرُّشٍٍْدَ يَا مُنِيرَ التُّوسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاحَ قَصَدْنَا
بِكَ وَالرِّيَّ مِنْ أَجْلِِ الْكُؤُوسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاةَ قَصَدْنَا
بِكَ مَوْلاَيَ مِنْ عَذَابِ بِيسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْخَلاَصَ قَصَدْنَا
بِِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِدَا إِبْلِيسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْغِنَى قَدْ قَصَدْنَا
بِكَ عَنْ عَارِضٍ دَنِيٍّ خَسِيسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِفَاعاً قَصَدْنَا
مِنْكَ عِنْدَ التَّدْوِينِ وَالتَّدْرِيسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِصَاراً قَصَدْنَا
مِنْكَ فِي حَرْبِ حَاقِدٍ مَنْكُوسِ
قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالشِّفَاءَ قَصَدْنَا
مِنْكَ مِمَّاحَوَى الْحَشَا مِنْ رَسِيسِ
قَدْ قَصَدْنَا مِنْكُمْ طَبِيبَ النُّفُوسِ
لاَ طَبِيبَ الْكَيْلُوسِ وَالْكَيْمُوسِ
وَظَفِرْنَا بِكُمْ بِآسِ الْمَعَالِي
لاَ بِآسٍ يُعْزَى لِجَالَيْنُوسِ
هَبْ لَنَا مِنْ حَلاَوَةِ التَّأْنِيسِ
مَا يُنَسِّي مَرَارَةَ التَّنْكِيسِ
وَاسْقِنَا مِنْ سَكَنْجَبِينِ الْمَعَانِي
مَا يُلِينُ احْتِبَاسَ بُؤْسِ النُّفُوسِ
وَاحْمِنَا مِنْ نُفُوسِنَا إِنَّهَا قَدْ
حَارَبَتْنَا وَلاَ كَحَرْبِ الْبَسُوسِ
وَأَرَادَتْ سَلْبَ الذِي أَسْبَلَ ال
لَّهُ عَلَى الْعِرْضِ مِنْ جَمِيلِ اللَّبُوسِ
نَظْرَةٌ فِي أَبِي عَلِيٍّ كَفَتْنَا
شُرْبَةً مِنْ أَبِي عَلِيِّ الرَّئِيسِ
دَامَ وَالْنُّورُ مِنْ هُدَاهُ يُرِيهِ
بَدْرَ مَجْدٍ بِمَطْلِعِ التَّقْدِيسِ
قصائد مختارة
بان الخليط بمن علقت فانصدعوا
وضاح اليمن بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوا فَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ
مشغولة عني
عبد العزيز جويدة مشغولةٌ عني بمنْ أنا لم أكنْ ضدَّكْ
لا تهدر وقتك
عبد الوهاب لاتينوس (1 ) أكثر ما يخيفني الآن هو
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجري إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
وإذا العذارى بالدخان تقنعت
عمرو بن قميئة وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ
وكم وزعنا من خميس جحفل
الشماخ الذبياني وَكَم وَزَعنا مِن خَميسٍ جَحفَلِ وَكَم حَبَونا مِن رَئيسٍ مِسحَلِ