العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الكامل
المنسرح
الوافر
الكامل
إيه إنعام والمحاسن كثر
ابراهيم ناجيإيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ
ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ
خلق الله ذلك الحسنَ لكن
للذي يخلقُ المفاتنَ سرُّ
سرَّه أنَّ كلَّ حسن له الشعرُ
تبيع فالمجدُ حسنٌ وشعرُ
وأنا الشاعرُ الذي قد تصباه
فريدٌ من المباهجِ نَضرُ
أينما وَجَّهَ المشاهدُ عينيه
فسحرٌ يتلوه سحرٌ فسحرُ
فمن الخدِّ للجبينِ إلى العينينِ
للثغرِ من معانيكِ سِفرُ
يقرأ الناظرونَ فيه عجيباً
إِن تولَّى سطر تتابَعَ سطرُ
ما على الحسنِ إن تمرّ حياةٌ
في تجليه أو يضيع عمرُ
رُب حسنٍ من الوداعة يبدو
فيه عطفٌ وفي حناياه بِرُّ
ولقد تحسب الوداعة ضعفاً
ولها دولة ونهي وأمرُ
فَمُرِينَا إِنعام من غيرِ أمرٍ
نحن أسراكِ ما بأسراكِ حرُّ
ومُرِي الدهرَ يُصبح الدهرُ عبداً
واضحكي في فم المنى يفتَرُ
ومري الروضَ يصبح الروضُ في
نانَ وينمو وردٌ ويورقُ زهرُ
ومري الطيرَ يسجع الطيرُ جذلانَ
ويشدُو غصنٌ ويطربُ وَكرُ
ومري القلبَ يخفق القلبُ فرحانَ
وتحنو روحٌ ويطربُ صدرُ
ومري الجمرَ يصبحِ الجمرُ كالماء
وتعنو نارٌ ويخضعُ جمرُ
ومري البحرَ يهدأ البحر أمواجاً
ويعنو موجٌ ويهجعُ بحرُ
إيه إنعام هذه صولة الحسنِ
التي تَحطِمُ القويَّ وتذرو
قصائد مختارة
رجل السوء لا اعتلاه سرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَجُلُ السّوءِ لا اِعتَلاهُ سُرورٌ
وَكَساهُ الإِلَهُ ثَوبَ الباسِ
يا طائر البان غريدا على فنن
الشريف الرضي
يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ
ما هاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على
مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي
أروح وقد ختمتَ على فؤادي
بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ